المارينز: هجوم افغانستان يحرز تقدما

تاريخ النشر: 15 فبراير 2010 - 10:03 GMT
البوابة
البوابة

صرح متحدث باسم مشاة البحرية الاميركية الاثنين ان قوات مشاة البحرية تحرز تقدما مطردا في واحدة من أكبر العمليات التي يشنها حلف شمال الاطلسي منذ بداية الحرب في 2001 غير ان المناطق التي تنتشر بها القنابل المزروعة على الطريق تعرقل تقدمهم.

والهجوم أول اختبار لخطة الرئيس الاميركي باراك اوباما بارسال 30 ألف جندي اضافي لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون قبل خفض مقرر لعدد القوات بداية من عام 2011.

وقال الكابتن ابراهام سيب من مشاة البحرية لرويترز ردا على رسالة بعثت عبر البريد الالكتروني "نحرز تقدما مطردا ولكننا منظمون جدا فيما يتعلق بفحص الطرق وتطهيرها في منطقة مليئة بالعبوات الناسفة بدائية الصنع" مضيفا ان لن يتم الاعلان عن اعداد القتلى أو الاسرى من المتشددين.

وتابع "لم تكن هناك مقاومة تذكر في كثير من من المناطق في مرجه. وثمة مناطق واجه فيها مشاة البحرية مقاومة عنيفة ولكنهم يحرزون تقدما مطردا في ارجاء المنطقة."

وقال مسؤول في حكومة اقليم هلمند الافغاني ان 12 مقاتلا من حركة طالبان قتلوا خلال ليل الاحد في هجوم لحلف شمال الاطلسي ضد اخر معاقل الحركة في أكثر الاقاليم عنفا.

وقال داود احمدي وهو متحدث باسم حاكم اقليم هلمند للصحفيين "وقع قصف لاجزاء من مرجه ونتيجة لذلك قتل 12 من أعضاء حركة طالبان."

ويتوقف الجزء الاكبر من نجاح العمليات في اقليم هلمند على ما اذا كانت الادارة الجديدة قادرة على كسب ثقة السكان المحليين وتمتع القوات الافغانية بما يكفي من الفاعلية لمنع طالبان من العودة.

وأبدى المدنيون بالفعل شكوكهم في أن القوات الافغانية قادرة على السيطرة على المنطقة في حالة تخليصها من طالبان.

وقال أحمدي انه خلال اجتماع مع السلطات الحكومية بالقرب من مرجه حث نحو 200 من سكان القرى الحكومة الاقليمية على اقناع القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي على البقاء في مرجه بمجرد تأمينهم المنطقة.