المؤبد لخمسة مسلمين بريطانيين متهمين بالارهاب

تاريخ النشر: 30 أبريل 2007 - 03:30 GMT
حكمت محكمة بلندن على خمسة مسلمين بريطانيين بالسجن المؤبد بتهمة التدبير لتفجيرات ارهابية "كانت لتودي بحياة المئات".

ومن التهم التي ثبثت ضد المتهمين الخمسة التدبير لاستهداف مركز تسوق وملهى ليلي وشبكة توزيع الغاز بقنابل مصنوعة من اسمدة زراعية كيماوية.

وكانت الشرطة قد احبطت المخطط في 2004 "استنادا الى معلومات استخباراتية حول شبكة ارهابية عالمية." وتقول كذلك ان التحقيقات اظهرت صلات بين المجموعة ومتشددين في باكستان وافغانستان.

ويتعين على ثلاثة من المحكوم عليهم، وهم عمر الخيام وانثوني غارسيا ووحيد محمود قضاء عشرين عاما من الاقل من حكمهم في السجن فعلا قبل ان يمكنهم الاستفادة من اي تخفيض او عفو.

أما صلاح الدين امين وجواد اكبر فيتعين عليهما قضاء 17 عاما ونصف على الاقل من حكمهما في السجن فعلا.

يذكر ان المحكمة برأت شخصين آخرين، وهما نبيل محمود وشجاع حسين.

وكان عمر الخيام من بلدة كرولي، وعمره 26 عاما، قد ادين بتهمة التآمر لتنفيذ تفجيرات من شأنها الايداء بحياة ابرياء.

وادين بنفس التهم وحيد محمود، 34 عاما، وجواد اكبر، 23، وهما ايضا من كرولي، وصلاح الدين امين، 31، من بلدة لوتن، وانثوني غارسيا، 24 عاما، من شرق لندن.

وقال الادعاء امام محكمة اولد بيلي ان المدانين بدأوا بالتدبير لمخططاتهم منذ سنوات. "وكان الامر قد بدأ على شكل تعاطف مع قضايا المسلمين حول العالم، لكن بعضهم رأى ان العنف هو الحل الوحيد بينما تلقوا تدريبات في معسكر سري في باكستان."

"ولدى عودتهم الى بريطانيا، درسوا عدة مخططات بما في ذلك استهداف مركز "بلو واترز" للتسوق في مدينة كينت في يوم السبت حيث يكثر الزبائن، وأحد الملاهي الليلية الشهيرة بلندن".

كما ذكروا فكرة الهجوم على شبكة توزيع الغاز والكهرباء، ومبنى البرلمان خلال حصة الاسئلة الشفوية التي تطرح على رئيس الوزراء، حسب الادعاء.

وكانت المجموعة قد اشترت 600 كلغ من نيترات الامونيوم من محل للمواد الزراعية وحفظوها في مستودع عمومي غربي لندن.

وكان هذا السماد الكيماوي ليكون المكون الرئيسي للقنبلة، وهو يستخدم في الكثير من التفجيرات الارهابية حول العالم.

لكن بعض افراد المجموعة كانوا مراقبين من طرف المخابرات البريطانية MI5، كما ان عاملين بالمستودع العمومي اتصلوا بالشرطة.

ثم استبدلت الشرطة نيترات الامونيوم بمادة محايدة وابقت المجموعة تحت المراقبة قبل الخوض في عمليات مداهمة لاعتقالهم.

وقال الادعاء ان المجموعة كانت متواطئة مع شخصين آخرين على الاقل، احدهما امريكي اسمه جنيد بابار.

وكانت الشرطة الفدرالية الامريكية الاف بي آي قد اعتقلت بابار الذي اصبح من اهم شهود الادعاء، بينما ينتظر الثاني واسمه محمد مومن خواجة محاكمته في كندا.