المؤبد لجندي اميركي اغتصب وقتل فتاة عراقية وافراد عائلتها

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2006 - 04:45 GMT

اعلن مصدر في الجيش الاميركي ان حكما بالسجن المؤبد صدر مساء الخميس بحق الجندي الاميركي جيمس باركر بعد اتهامه باغتصاب وقتل فتاة عراقية (14 عاما) وقتل ثلاثة من افراد عائلتها.

وكان الجندي البالغ من العمر 23 عاما اعترف الاربعاء بالتهم الثماني الموجهة اليه ومن بينها القتل العمد والقتل عن طريق ارتكاب اعتداء جنسي والاعتداء الجنسي البالغ على شخص يقل عمره عن 16 عاما والتآمر لارتكاب جريمة قتل والاعتداء الجنسي البالغ واستخدام الاسلحة النارية في ارتكاب جرائم عنف واعاقة سير العدالة.

وصدر الحكم عليه من قبل محكمة ميدانية في فورت كامبل (كنتاكي وسط-شرق).

واتهم اربعة رجال اخرين بالمشاركة في اقتحام منزل في مدينة المحمودية في 12 اذار/مارس واغتصبوا فتاة في 14 من عمرها ثم قتلوها واشعلوا النار في جثتها ثم قتلوا والدتها ووالدها وشقيقتها البالغة من العمر ستة اعوام.

وقد يصدر حكم بالاعدام على ثلاثة منهم وهو ما نجا منه جيمس باركر لاعترافه بما نسب اليه من تهم.

من جهة اخرى اعلن مصدر عسكري في كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) ان حكما بالسجن لمدة 21 شهرا صدر بحق عنصر في المارينز متهم بقتل مدني عراقي في نيسان/ابريل الماضي في الحمدانية شمال بغداد.

وقال المصدر ان العريف تايلر جاكسون اقر في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر بمشاركته في اعتداءات على علاقة بمقتل العراقي هاشم ابراهيم عوض (52 عاما). وكان من المحتمل ان يصدر حكم بالسجن بحقه لمدة 15 عاما.

وكانت محكمة كامب بندلتون العسكرية اكبر قاعدة للمارينز في العالم وتقع على بعد 130 كلم جنوب شرق لوس انجليس وجهت في حزيران/يونيو الماضي التهمة الى ما مجموعه ثمانية عسكريين سبعة مارينز وممرض في سلاح البحرية الاميركية.

وبالاضافة الى جاكسون اقر اثنان بما نسب اليهما من تهم وهما الجندي اول جون جودكا الذي حكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا والممرض ميلسون باكوس الذي حكم عليه بالسجن لمدة عام بعد ان وافق على الادلاء بشهادته ضد المارينز السبعة.

وسيقر عسكري اخر هو العريف جيري شومات بما نسب اليه ايضا حسب ما اعلن وكيله.

وحسب المحكمة فان عوض قتل بدم بارد في 26 نيسان/ابريل وان الجنود الضالعين في عملية قتله غيروا معالم مكان الجريمة لايهام المحققين بان المتمردين هم الذين قتلوه. واعلن الجنود الذين اقروا بما نسب اليهم ان رئيسهم الرقيب لورانس هوتشينز هو الذي حرضهم على ارتكاب الجريمة.