دانت محكمة جزائرية اليوم جزائريا لمشاركته في التخطيط لتنفيذ تفجيرات داخل الولايات المتحدة الأمريكية مطلع عام 2000 فيما يعرف بقضية (تفجيرات الألفية).
وأصدرت محكمة الجنايات وسط العاصمة الجزائر حكما بالسجن المؤبد على عبدالمجيد دحومان بتهمة الانتماء الى منظمة ارهابية تنشط خارج الجزائر والمشاركة في التخطيط لتفجيرات ارهابية في الولايات المتحدة.
وكانت الجزائر تلقت في سبتمبر عام 2000 تقريرا امريكيا يفيد بان دحومان ورد اسمه في قضية الجزائري احمد رسام المتورط الرئيسي في محاولة تنفيذ تفجيرات الألفية التي أحبطتها الشرطة عندما اعتقلت رسام في ديسمبر 1999 في مطار شيكاغو وهو يحمل كمية كبيرة من المتفجرات.
وألقت السلطات الجزائرية القبض على دحومان عام 2002 لدى عودته من أفغانستان بعدما تلقى تدريبات عسكرية وكان بصدد الالتحاق بما يطلق عليه "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي تحولت الى ما يعرف بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
ورفض دحومان الادلاء بأي اعتراف أو تصريح أمام المحكمة والتزم الصمت خلال الجلسة وقررت المحكمة الاعتماد في اصدار الحكم باعترافاته أثناء مراحل التحقيق.
وقررت المحكمة اخلاء سبيل متهمين جزائريين اخرين كانا يقيمان في كندا وهما عادل بومزبر الذي اعتقل في الجزائر عام 2002 ومراد يخلف الذي اعتقل لدى عودته من كندا عام 2001 بعدما أثبتت التحقيقات "عدم صلتهما بالرأس المدبر للتفجيرات التي تم احباطها".
