اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري ترفع الخميس تقريرها الى مجلس الامن

تاريخ النشر: 13 مارس 2006 - 01:50 GMT

اكد مصدر دولي الاثنين ان رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي البلجيكي سيرج برامرتس الذي التزم السرية التامة في اعماله سيرفع الخميس المقبل الى مجلس الامن الدولي تقريره عن التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.

واوضحت راضية عاشوري الناطقة باسم القاضي البلجيكي في بيروت لوكالة الانباء الفرنسية سيسلم الى مجلس الامن الدولي في 16 اذار/مارس تقريره عن التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري".

وامتنعت عاشوري عن الاجابة على اي سؤال يتعلق بتنقلات برامرتس او زيارته في الايام القليلة السابقة الى دمشق مؤكدة ان تنقلات القاضي البلجيكي وتحركاته "محاطة بسرية تامة".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد اكد الاحد لدى وصوله الى موسكو في زيارة مخصصة للبحث في التقرير الدولي عن الاغتيال ان بلاده "تجري اتصالات ناشطة مع لجنة التحقيق الدولية" ومعربا عن الامل في ان يكون تقريرها "موضوعيا". وزار برامرتس في 23 شباط/فبراير دمشق للمرة الاولى منذ تعيينه الشهر الماضي. وقد عقد "لقاء عمل" مع المعلم كما اعلنت حينها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) مشيرة الى ان البحث شمل "السبل الكفيلة بانجاز اللجنة مهمتها" والى ان نتائج اللقاء كانت "ايجابية". وكانت لجنة التحقيق قد وضعت في عهد رئيسها السابق الالماني ديتليف ميليس تقريرين مرحليين اشارا الى وجود "ادلة متقاطعة" حول تورط اجهزة الاستخبارات السورية واللبنانية في جريمة اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير 2005 في بيروت والتي سقط فيها ايضا 20 شخصا اخرين وشككا في التعاون السوري مع التحقيق.

واكد الرئيس الاميركي جورج بوش في مقابلة نشرها البيت الابيض الجمعة انه لن تكون هناك اي "تسوية" حول المطالب الاميركية والدولية حيال سوريا.

وقال بوش ان "موقفنا هو اننا نريد معرفة الحقيقة ونتوقع من كافة الاطراف ان تظهر تعاونها" في التحقيق حول جريمة الاغتيال. وكان بوش يرد على سؤال لتلفزيون "المستقبل" اللبناني عما اذا كانت واشنطن قد تقبل الا يمضي التحقيق الدولي في اغتيال الحريري الى النهاية في حال لبت دمشق المطالب الاميركية والدولية بشان العراق وحزب الله الشيعي اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس).

ويتسلم مجلس الامن التقرير بعد ثلاثة ايام على اسئناف القادة اللبنانيين الاثنين حوارهم لحل الازمة السياسية وسط تفاؤل حذر بالتوصل الى حل الخلافات التي ادت الى تعليقه ستة ايام.