أعلن اللاجئون الفلسطينيون العالقون على الحدود السورية – العراقية, في منطقة " التنف" مقاطعتهم لكافة المؤسسات والهيئات الإنسانية والأهلية والدولية , وذلك تعبيرا عن استيائهم من الأحوال التي وصلوا لها , وشعور بعدم جدوى الجهود التي تبذل من اجل إخراجهم من هذا المخيم الجديد والذي يضاف الى مخيمات اللجوء والتشرد الفلسطيني في الشتات , وأشار اللاجئون الى انهم يشعرون بعدم جدية العمل من قبل المؤسسات الدولية التي تعمل معهم وكان قضيتهم تقتصر على الإغاثة الصحية الاولية والغذائية , بينما أدوا على انه يتوجب على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الانروا " والمفوضية السامية للاجئين واليونيسيف والصليب الأحمر الدولي ايجاد حلول عملا نية لمشكلاتهم والعمل على تأمينهم خارج العراق و, ويفضل اللاجئون ان تكون وجه سيرهم باتجاه أرضهم وبلدهم فلسطينيين , ويشار الى انه بالإضافة إلى المؤسسات المذكورة تقوم بالعمل على مساعدة وتامين احتياجات الفلسطينيين الفارين من البطش والمجازر التي تنفذها مليشيات عراقية مسلحة , والعالقين على الحدود السورية العراقية" التنف" لجنة الإغاثة الفلسطينية" ثابر" وهي مجموعة من الجمعيات والمؤسسات , لجنة ثبات ,ومؤسسة ابناء الشهداء , ومركز جفرا ومجموعة بادر العضوين في افواج العودة الهيئة المشكلة من مجموعة من المؤسسات والشخصيات العاملة في الوسط الفلسطينيين في السويد وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين والعراق