تشير النتائج الأولية للاستفتاء العام في كينيا إلى أن الناخبين رفضوا الدستور الجديد المقترح.
وتقول وكالات الأنباء الغربية إن الإحصاءات الأولية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية الكينية تبين أن رافضي الدستور يتقدمون على مؤيديه بفارق كبير.
ويعتبر رفض الدستور هزيمة للرئيس مواي كيباكي الذي كان في طليعة المروجين له.
وقد تم فرز الأصوات في 32 بالمئة من دوائر كينيا الانتخابية وعددها 210 دائرة، وأظهرت النتائج رفض الدستور الجديد في 39 من بين 68 دائرة تم فرز أصواتها.
ويقول المعارضون إن الدستور المقترح لا يفرض قيودا كافية على سلطات رئيس البلاد وصلاحياته. ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.
وكان الرئيس كيباكي قد دعم الاستفتاء الذي وصفه بـ"الفرصة التاريخية".
وكان الدستور الجديد المقترح قد أدى الى انقسام الحكومة والشعب، مما ادى الى اندلاع مظاهرات عنيفة اسفرت عن مقتل تسعة اشخاص.
وقد دعا الرئيس كيباكي المصوتين الى تفادي مزيد من العنف، وقال "فلنرفض العنف والانانية التي قد تحطم وحدة بلدنا... انه من واجبنا ضمان مرور التصويت في سلام."
ويذكر ان التجمعات الاخيرة لكل من معارضي الدستور وانصاره تمت في العاصمة نيروبي السبت دون حدوث العنف الذي كان يتخوف منه العديدون