شددت وزارة الخارجية الكويتية على أهمية دور المملكة العربية السعودية في المنطقة، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها القاطع لكل محاولات المساس بسيادة السعودية.
ويأتي الموقف الكويتي على خلفية صدور تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
وشددت الخارجية الكويتية على أهمية الدور المحوري والهام الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان إقليميا ودوليا في دعم سياسة الاعتدال ونبذ التطرف، وسعيها الدائم لدعم الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.
— كـــــــــــونا KUNA (@kuna_ar) February 27, 2021
— كـــــــــــونا KUNA (@kuna_ar) February 27, 2021
ردود غاضبة
وأثار نشر تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل جمال خاشقجي، وعلاقة ولي العهد السعودي بذلك، عاصفة من الردود عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تطرق الإعلام السعودي للتقرير باقتضاب.
وتصدر هاشتاغ "#كلنا_محمد_بن_سلمان" موقع "تويتر" في السعودية، واعتبر المغردون أن التقرير اعتمد على استنتاجات وعبارات ظنية ولم يقدم أدلة، فيما رأى آخرون أنه محاولة لاستهداف الأمير محمد بن سلمان والمملكة.
— عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز (@abdulrahman) February 26, 2021
ورفضت السعودية رسميا "ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة" بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، مضيفة أن المسؤولين عن "هذه الجريمة النكراء" حوكموا أمام محاكم سعودية و"تم تقديمهم للعدالة"
لا أدلة ضد محمد بن سلمان
بدوره، كتب علي الشهابي، الرئيس السابق لمؤسسة الجزيرة العربية في واشنطن، عبر "تويتر"، أنه لا يوجد شيء جديد في التقرير وأنه "ليس هناك أي دليل دامغ ضد محمد بن سلمان".
وقال عبد الرحمن الراشد، كاتب المقال السعودي إنه "ورد في التقرير: ليس مؤكدا حتى أن الفريق المتهم كان في رحلة للتخلص من خاشقجي". وقال أيضا إنه "لا يوجد دليل دامغ".
ولم تتناول أكبر الصحف والقنوات التلفزيونية السعودية خبر إصدار التقرير، وفي نشرتها المسائية أشارت قناة "العربية" المملوكة لسعوديين إلى التقرير إشارة وجيزة، وركزت على ما قالت إنه غياب أي أدلة ملموسة، كما كتبت صحيفة "عكاظ" شبه الرسمية في الصفحة الأولى من عددها الصادر اليوم "الوطن محصن" مع صورة كبيرة لولي العهد وهو يبتسم.
وقالت إن "إدارة بايدن ستدرك قريبا أن القضايا المعقدة في المنطقة لن تجد حلا إلا من خلال اتفاق جديد واستثنائي مع شركائها في المنطقة يتضمن محاسبة طهران".
الاستخبارات الأمريكية
وكانت الاستخبارات الأمريكية قالت في تقريرها "نحن نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في اسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي".
وأضاف ملخص التقرير: "نحن نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الوقائي لمحمد بن سلمان في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بما في ذلك خاشقجي".
ورفضت السعودية رسميا "ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة" بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، مضيفة أن المسؤولين عن "هذه الجريمة النكراء" حوكموا أمام محاكم سعودية و"تم تقديمهم للعدالة".
وتنفي الرياض أي تورط لولي العهد.