اكد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح في تصريحات نشرت الاحد ان موضوع ترسيم الحدود الكويتية العراقية "محسوم ومنتهي" وفق قرارات مجلس الامن في تعليق على الحوادث الحدودية الاخيرة بين البلدين.
وكان الشيخ الصباح يتحدث السبت اثناء اجتماع مع مسؤولي الاعلام والصحف في الكويت.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن رئيس الوزراء الكويتي قوله اثناء الاجتماع "لا وجود لاي نوع من الخلافات الحدودية بين البلدين وان موضوع ترسيم الحدود الكويتية العراقية يعتبر امرا محسوما ومنتهيا وفقا لقرارات مجلس الامن".
واضاف "ونحن في الوقت الراهن ندعم العملية السياسية في العراق الشقيق ونريد ان نرى عراقا ينعم بالامن والاستقرار والازدهار في ظل العهد الجديد".
وعن الحوادث الحدودية الاخيرة قال الصباح "ما حدث من اعمال شغب على الحدود قبل عدة اسابيع مع الجارة العراق قد انتهى وما اثير في بعض وسائل الاعلام لا يعبر عن وجهة نظر الحكومة العراقية التي تربطنا معها علاقات جيدة".
وكان مئات المتظاهرين العراقيين الغاضبين حطموا في 25 من تموز/يوليو الماضي حاجزا حديديا وضعته السلطات الكويتية على الحدود العراقية الكويتية التي يبلغ طولها مئتي كيلومتر مؤكدين انه يمتد داخل الحدود العراقية.
وانتشر حرس الحدود الكويتيون على طول الحدود موجهين اسلحتهم الى المتظاهرين لكن لم تقع حوادث.
ويعتبر العراقيون ان جيرانهم يبنون هذا الحاجز على اراضيهم فيما يؤكد الكويتيون العكس.
واكد متحدث باسم الحكومة الكويتية في تصريحات نشرت في 26 تموز/يوليو الماضي ان السلطات الكويتية تقيم حاجزا معدنيا في الجانب الكويتي من الحدود مع العراق وفقا لقرارات الامم المتحدة.
واوضح ان انشاء الحاجز يجري "على الجانب الكويتي وضمن سيادة الكويت على اراضيها" موضحا انه "سيمنع عمليات التسلل الى الاراضي العراقية والهجمات الارهابية الموجهة ضد العراق".
وكانت قوات نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اجتاحت الكويت في الثاني آب/اغسطس 1990 قبل ان يقوم تحالف دولي بطردها في شباط/فبراير 1991 بعد سبعة اشهر من الاحتلال.
وبعد الغزو العراقي للكويت شكلت الامم المتحدة لجنة قامت باعادة ترسيم الحدود.
وهددت جماعة اسلامية غير معروفة في 14 آب/اغسطس الحالي بمهاجمة الوحدات العسكرية الكويتية على الحدود بين البلدين والكويتيين المقيمين في العراق وذلك في شريط مصور حصلت فرانس برس على نسخة منه.
وبدا في الشريط رجل يضع قناعا على وجهه ويقرأ بيانا "الى من يهمه الامر في الكويت" جاء فيه "ان الحدود العراقية-الكويتية تم ترسيمها من قبل الامم المتحدة برعاية دول الكفر والالحاد ووافق عليها صدام حسين المجرم".
ووصف البيان الحدود بين البلدين بانها "حدود غير شرعية وهي قنبلة موقوتة وقد تنفجر ولو بعد حين".