الكويت ترفض استخدام اراضيها لشن هجوم على ايران

تاريخ النشر: 11 يونيو 2007 - 05:15 GMT

قالت الكويت الاثنين انها لن تسمح لحليفتها الولايات المتحدة باستخدام اراضيها لشن هجوم على ايران.

وجاء هذا الاعلان في تصريح لوزير الدفاع والداخلية الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح ردا على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن طلبت من الكويت استخدام تسهيلات على الاراضي الكويتية لضرب ايران.

وقال الشيخ جابر الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء على هامش جلسة في البرلمان "اميركا لم تطلب وان طلبت لن نسمح لاي احد باستخدام اراضينا".

وتخوض ايران مواجهة محتدمة مع الغرب على خلفية برنامجها النووي وهي ترفض وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم مؤكدة ان برنامجها النووي سلمي في حين تخشى دول كبرى ان يكون برنامجها غطاء لبرنامج تسلح نووي.

وكان مسؤولون ايرانيون هددوا الاحد بالرد على اي هجوم اميركي على الجمهورية الاسلامية.

وحذر رئيس مجلس الشورى الايراني غلام علي حداد عادل من الكويت الاحد من ان ايران سترد باستهداف القواعد العسكرية الاميركية في دول الخليج المجاورة في حال استخدامها لشن هجوم اميركي على الجمهورية الاسلامية.

وكان نائب وزير الداخلية الايراني المكلف المسائل الامنية محمد باقر ذوالقدر ذكر في اليوم نفسه ان جميع القواعد الاميركية في الشرق الاوسط هي في مرمى الصواريخ الايرانية.

وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح الاثنين ردا على سؤال حول هذه التصريحات الايرانية ان "الكويت ترفض اي اجراءات تزيد من حدة التوتر في الخليج". واضاف "ان المدخل السليم والمنطقي لاعادة الاستقرار في المنطقة هو من خلال الالتزام (..) بالقرارات الدولية". وخلص الشيخ محمد الى القول "لا يجب الحديث عن اجراءات عسكرية بل الاحترام الكامل للقرارات الدولية". والكويت حليفة مهمة للولايات المتحدة التي تنشر على ارض هذه الدولة الخليجية الغنية بالنفط 15 الف عسكري وقاعدة في جنوب البلاد بالقرب من الحدود مع السعودية ومعسكرات في الشمال بالقرب من الحدود العراقية.

وتؤكد واشنطن على الدوام عزمها على تسوية الازمة حول الملف النووي الايراني بالسبل الدبلوماسية بدون ان تستبعد اللجوء الى عمل عسكري لحمل طهران على وقف نشاطاتها النووية الحساسة. وكانت الكويت المنطلق الرئيسي للقوات الاميركية اثناء غزو العراق في اذار/مارس 2003.

وفي 1991 قادت الولايات المتحدة تحالفا دوليا لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي.