اقترح مشرعون اميركيون معاقبة المملكة العربية السعودية على موقفها من تخفيض انتاجها النفطي ، باصدار قانون بموجبه تمتنع اميركا عن تصدير الاسلحة اليها في المقابل اعتبر محلل عسكري الخطوة الاميركية بانها لا تتعدى دعاية انتخابية
معاقبة السعودية
وقال السناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت ريتشارد بلومنتال وعضو الكونغرس رو هانا (ديمقراطي من كاليفورنيا) ، يوم الأحد، مقالا مشتركا في صحيفة "بوليتيكو" : "هذا الأسبوع، تآمرت المملكة العربية السعودية مع روسيا وقررت في اجتماع أوبك+ خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا، وبالتالي رفع سعر الغاز لصالح روسيا".
وقال الكاتبان : "القرار السعودي كان بمثابة ضربة واضحة للولايات المتحدة، لكن الولايات المتحدة لديها أيضًا طريقة للرد: يمكنها أن توقف سريعًا النقل الهائل للتكنولوجيا العسكرية الأمريكية إلى أيدي المملكة العربية السعودية، التي في أمس الحاجة إليها"، كما ذكر مؤلفو المقال.
واعلنا انهما سيقترحان يوم الثلاثاء في مجلسي الشيوخ والنواب مشروع قرار يقضي بالتعليق الفوري لجميع إمدادات الأسلحة للسعودية".
قدم أعضاء الديمقراطيون، في وقت سابق مشروع قانون يطالب الإدارة الأمريكية بسحب القوات وأنظمة الأسلحة الأمريكية من أراضي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بسبب قرارهما خفض إنتاج النفط. زيادة على نقل المعدات العسكرية وأنظمة الدفاع الأمريكية إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط من أجل "ضمان سلامة الأفراد العسكريين الأمريكيين في البلدان الأخرى".
دعاية انتخابية
من جهته استبعد الخبير العسكري السعودي، اللواء عبد الله غانم القحطاني، توقف الولايات المتحدة الأمريكية الدعم العسكري لبلاده أو لأيٍ من دول مجلس التعاون الخليجي، ردا على خطط دول أوبك+ لخفض إنتاج النفط.
ونقلت وكالة انباء "سبوتنيك" الروسية عن القحطاني قوله إن "هذه المطالب تأتي من وقت لآخر بحسب ما يدور هناك، من خلافات داخلية ومواضيع انتخابية، وخلافات في السياسة الخارجية، وهي ليست بجديدة، ولا بمستغربة على الخليج ولا على العلاقات الخليجية الأمريكية، بل هي معروفة حتى للمواطن العادي في الخليج".
وأضاف: "قد تكون هذه الدعوات لأغراض انتخابية داخلية، وهي في النهاية آراؤهم ومواقفهم الشخصية، نحن نعلم أن هناك من لديه مشكلة شخصية مع المملكة العربية السعودية، ولكن هم ليسوا من يقرر السياسة بهذا الشكل".
عقوبات اميركية على اوبك +
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اعلن إن واشنطن تدرس "عددا من خيارات الرد"، بما في ذلك ضد المملكة العربية السعودية"، بعد أن قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا.
واتفقت أوبك+، التي تضم دول أوبك وحلفاء مثل روسيا، على تخفيضات حادة في إنتاج النفط يوم الأربعاء، لتكبح الإمدادات في سوق مأزومة وتزيد احتمال ارتفاع أسعار البنزين مباشرة قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، عندما يدافع الديمقراطيون، الذين ينتمي لهم بايدن، عن سيطرتهم على مجلسي الكونغرس.