الكونغرس يرفض طلب رايس تمويل مهمة السلام في دارفور

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 09:56 GMT

قالت وزارة الخارجية الاميركية ان الكونغرس رفض طلب كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية تخصيص 50 مليون دولار للقوات الافريقية التي تحاول إقرار السلام في دارفور بغرب السودان.

وتنتهي الاموال المخصصة لتمويل نحو ستة الاف جندي من الاتحاد الافريقي بنهاية العام وتشعر الخارجية الاميركية بالقلق من تفاقم العنف في دارفور إذا لم تخصص مزيدا من الأموال لاستمرار المهمة.

ورغم رفض الكونغرس الذي يتعرض لضغوط لتقليص الانفاق قالت الخارجية أنها ستسعى للحصول على الأموال لمهمة دارفور من برامج مساعدات أجنبية أخرى.

وقال ادم اريلي المتحدث باسم الخارجية "نشعر بخيبة أمل واحباط. الاتحاد الافريقي يلعب دورا مهما في دارفور.

"سنعمل على اعادة برمجة الاموال المتاحة. مشكلة التمويل يمكن تخطيها".

وفي رسالة أرسلت الاسبوع الماضي الى رئيسي لجنة التخصيص في مجلسي النواب والشيوخ قالت وزيرة الخارجية الاميركية "نحن في حاجة ملحة الى التمويل لتستمر المهمة بهمة عام 2006 .

"التحرك فورا لتوفير النفقات غير المتوقعة من أهم الأولويات".

ومبلغ الخمسين مليون دولار كان سيمثل ثلث النفقات الشهرية لقوات حفظ السلام الافريقية في دارفور ويتحمل الاتحاد الاوروبي ثلثي النفقات.

وقتل عشرات الالاف في دارفور وفر اكثر من مليونين من ديارهم بسبب التمرد الذي تفجر في الاقليم الغربي النائي.

وأعلن الاتحاد الافريقي ان مهمة السلام التي يقوم بها في دارفور تواجه مشاكل مالية حادة وان الموارد المتاحة تغطي نفقات بضعة اشهر فقط.

وتحاول قوات الاتحاد الافريقي والشرطة وقف تصاعد العنف في الاقليم لكن المسؤولين يقولون انه تعوزهم عربات ومعدات اتصال تعمل بكفاءة في منطقة صحراوية تقارب مساحتها مساحة فرنسا.