الكنيسة القبطية المصرية تختار بابا جديدا في 2 كانون الاول

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2012 - 09:48 GMT
شنودة الثالث
شنودة الثالث

ستختار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بابا جديدا في الثاني من ديسمبر كانون الأول خلفا للبابا شنودة الثالث الذي قاد الكنيسة لمدة 40 عاما وتوفي في مارس آذار.

ويخشى كثيرون من المسيحيين الذين يمثلون نحو عشرة في المئة من سكان مصر الذي يبلغ تعدادهم 83 مليون نسمة من آثار صعود الإسلاميين الذين فازوا في أول انتخابات تشريعية ورئاسية أجريت بعد إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية العام الماضي.

وشدد الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين على أنه رئيس لكل المصريين لكن بعض المسيحيين يتخوفون من إمكانية أن يفرض الإسلاميون قواعد إسلامية متشددة على المجتمع.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مسؤول يشرف على الانتخابات الباباوية قوله إن نحو 2405 أشخاص سيكون لهم حق التصويت يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني على قائمة مرشحين يمكن أن يصل عددهم إلى سبعة.

وسيقلص الاقتراع القائمة الى ثلاثة مرشحين يتم اختيار أحدهم لشغل الكرسي البابوي بنظام القرعة في الثاني من ديسمبر كانون الأول حين يلتقط طفل ورقة من بين ثلاث ورقات تحمل أسماء المرشحين الثلاثة.

وبالإضافة إلى أن البابا شنودة كان زعيما روحيا للأقباط الأرثوذكس كان معبرا سياسيا عن مشكلاتهم.