الكلدان يتظاهرون في اربيل احتجاجا على 'تجاهلهم'

تاريخ النشر: 28 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

خرج المئات من الكلدان الى شوارع أربيل الاربعاء، للاحتجاج على "تجاهلهم" من قبل حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية في بغداد. 

ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مبنى البرلمان الكردي في وسط أربيل (350 كلم شمال بغداد)، لافتات كتب عليها "نطالب بعدم تجاهل الكلدان في العراق" و"نطالب بتثبيت القومية الكدانية بصورة مستقلة بعيدا عن أي تسمية مركبة في الدستور العراقي". 

ومن الشعارات التي حملت في التظاهرة ايضا "نطالب بالاقرار بالوجود القومي الكلداني في العراق" و"نطالب باعادة إعمار القرى الكلدانية المدمرة من قبل النظام السابق" و"لا تتجاهلوا الكلدان" الذين يمثلون 75 بالمائة من مسيحيي العراق.  

وقال عبد الأحد افرام سكرتير حزب الاتحاد القومي الكلداني "نحن نشعر بالغبن لعدم إعطائنا أي مناصب في الحكومة العراقية بالإضافة إلى عدم إدراج القومية الكلدانية في استمارة الإحصاء السكاني" المرتقب إجرائه العام الحالي.  

وطالب المتظاهرون الغاضبون في بيان سلم إلى البرلمان الكردستاني موقع من قبل 16 حزباً واتحاداً ومنظمة كلدانية بعدم الاعتماد على رأي الكنيسة الكلدانية في الأمور المهمة والمصيرية بالنسبة للكلدان لأن الكنيسة لا تمثل سوى الجانب الديني ولا علاقة لها بالسياسة قطعا. 

ودعوا إلى عدم إهمال الأحزاب السياسية الكلدانية ومنظمات المجتمع المدني الكلداني.  

كما طالب المتظاهرون في بيانهم باعادة القرى الكلدانية وما اغتصب منها لأصحابها الشرعيين.  

وكان بطريرك الكلدان عمانوئيل ديلي قد أبدى قلقاً على سلامة أبناء هذه الطائفة الأكبر بين المسيحيين في العراق، إلا أنه يامل بتحسن الوضع بعد حصوله على ضمانات من السلطات العراقية الجديدة.  

وقال البطريك ديلي أن الاضطرابات التي تجري في الوقت الحاضر تجعل الوضع صعبا.  

ويمثل الكلدان نحو 75 بالمئة من المسيحيين في العراق الذين يقدر البطريرك عددهم بنحو 750 ألف شخص من أصل 25 مليون شخص سكان العراق. وكان القلق انتاب أبناء هذه الطائفة إثر تعرض عدد من المحلات التي تبيع مشروبات روحية والتي يملكها مسيحيون للتفجير.—(البوابة)—(مصادر متعددة)