في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في تويتر الجمعة" أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي القبض على قتلة هشام الهاشمي، الباحث والخبير بشؤون الجماعات المسلحة، في تموز/يوليو الماضي.
واغتال مسلحون الهاشمي بينما كان يستقل سيارته قرب منزله شرقي العاصمة بغداد، ما اثار موجة استنكار محلي ودولي، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الجريمة.
وفي تغريدته، كتب الكاظمي قائلا: "وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي وأوفينا بالوعد، وقواتنا قبل ذلك قبضت على مئات المجرمين المتورطين بدم الأبرياء".
وأضاف "من حق الجميع الانتقاد، لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا وإحقاق الحق".
ولم يكشف الكاظمي تفاصيل أكثر عن هويات المعتقلين أو الجهات التي ينتمون إليها.
وعمليات الاغتيال ظاهرة مألوفة في العراق، منذ سنوات، وغالبا ما يتم توجيه أصابع الاتهام إلى فصائل شيعية مسلحة تستهدف تصفية خصومها والمناوئين لأفكارها، وهو ما تنفيه عادة هذه الفصائل.
وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي وأوفينا الوعد، وقبل ذلك وضعنا فرق الموت وقتلة أحمد عبد الصمد أمام العدالة، وقبضت قواتنا على المئات من المجرمين المتورطين بدم الابرياء.
— Mustafa Al-Kadhimi مصطفى الكاظمي (@MAKadhimi) July 16, 2021
من حق الجميع الانتقاد، لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا واحقاق الحق
الهاشمي كان اتخذ موقفاً داعماً للانتفاضة الشعبية التي انطلقت في العراق مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي للمطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي العراقي والتنديد بموالاة الحكومة السابقة إلى المعسكر الإيراني.
واغتيل عشرات الناشطين بأيدي مسلحين خلال موجة الاحتجاجات التي استمرت ستة أشهر.
