وزع "شباب الجهاد" اليوم، في منطقة القلمون الاسفل (شمال شرق دمشق) منشورا ورد فيه :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم نكرا فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه وذلك أصعب الايمان" وأضاف البيان الذي وصلت للبوابة نسخة منه:" ان قتل الكافر نبيل فياض فرض كفاية على كل مسلم ومسلمة في بلاد الشام" .
في تصريح للبوابة قال الكاتب فياض:" ان الحملة بدأت قبل مدة حين كتب الطبيب الاصولي سليم غزال قصيدة دعى فيها الى قتلي، ثم قام شخص يدعى أسامة أمين نفوري بفتح مزاد لمن يريد شتمي أو التحريض على قتلي، وكل ذلك بايعاز وتخطيط من طبيب أصولي تم توقيفه في أيار 2002 لأنه كان يعد للتخلص مني واسمه عبد الجواد عرابي، وقد قام موقع محلي سوري بنشر كل ذلك بغض النظر ن الشتائم البذيئة التي لايمكن وصفها وطبعا لم يتم توقيف أي من هؤلاء"
يجدر بالذكر أن تلك التحريضات وحسب متابعين، جاءت كرد فعل على مقالة كتبها الباحث التاريخي محمود سمور حول كتاب نصان يهوديان حول بدايات الاسلام للكاتب نبيل فياض، ومضمون الكتاب ترجمة لنصين يهوديين كتبا في الحقبة الاموية ويتناول وضع اليهود في تلك الفترة.
يرجح أن جماعة شباب الجهاد هم جزء من الحركة السلفية الناشطة في تلك المنطقة بسبب كثرة العاملين من القلمون في المملكة العربية السعودية، ويضيف مراقبون أن هناك صراعا بين المعتدلين الاسلاميين والقوى المتطرفة في سوريا، تجلت تعبيراته في احتفالات المولد النبوي التي شهدتها دمشق قبل فترة من العام الجاري، فالتيار الاصولي السلفي دعى لمقاطعة احتفالات المولد النبوي معتبرا اياها بدعة فيما أظهر وجوده على الساحة بقوة من خلال المبالغة في الاحتفال بهذا العيد.
يذكر أن الكاتب نبيل فياض، يعمل في مجال الصيدلة ولديه 32 كتابا منشورا أهمها (النصارى – يوم انحدر الجمل من السقيفة- أم المؤمنين تأكل أولادها".