القوى الفلسطينية ترحب بالمبادرة السويدية

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2009 - 08:35 GMT
البوابة
البوابة

رحبت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم، بالمبادرة السويدية المقدمة للاتحاد الأوروبي، لاتخاذ قرار يؤكد على أن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية على الأرض المحتلة عام 67.

وأكدت القوى، في بيان صدر عنها، عقب اجتماع لها بمدينة رام الله، بحث خلال آخر التطورات السياسية، على أهمية اتخاذ قرار واضح بذلك، يتم اعتماده ليشكل إنصاف لحقوق شعبنا بعد تراجع المجتمع الدولي عن التزاماته بالتأكيد على حل عادل على قاعدة وصول شعبنا إلى حقوقه.

وشددت على أهمية تفعيل مقاطعة وعزل حكومة الاحتلال، نتيجة سياساتها العدوانية، واستمرار تفعيل وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، بما فيه متابعة تقرير غولدستون والتوجه إلى كل المؤسسات الدولية لمتابعة ذلك.

وجددت القوى تأكيدها على رفض وخطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال من مناورة بإعلانها عن وقف الاستيطان لمدة عشرة أشهر، مع استثناء القدس واستكمال بناء الوحدات الاستيطانية في الضفة، الأمر الذي يؤكد إمعان ومواصلة حكومة الاحتلال سياساتها العدوانية والإجرامية ضد شعبنا.

وحملت حكومة الاحتلال مسؤولية ما يقوم به المستوطنون من اعتداءات متواصلة على المواطنين الفلسطينيين، باستهداف أراضيهم وبيوتهم وأملاكهم بحماية جيش الاحتلال، الأمر الذي يتطلب مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا من جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

وأكدت القوى على أهمية عقد جلسة المجلس المركزي المزمع عقدها في منتصف الشهر الحالي، وما يتم اتخاذه من قرارات تتعلق باتخاذ قرارات على المستوى السياسي أمام انغلاق الأفق السياسي، نتيجة لتنكر حكومة الاحتلال لحقوق شعبنا وإمعانها في مواصلة جرائمها، والتأكيد على أهمية الذهاب إلى المؤسسات الدولية وخاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة من اجل اتخاذ قرار يعترف بحدود الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي المحتلة في عام 67 بما فيها القدس خالية من الاستيطان والاحتلال والجدار.

ووجهت القوى التحية إلى الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة ذكرى الانطلاقة المجيدة ودورها الريادي في سياق مسيرة الثورة الفلسطينية، وفي إطار منظمة التحرير.

وطالبت القوى بأوسع مشاركة في حفل تأبين القائد الوطني صخر حبش يوم الخميس المقبل في مقر المقاطعة بمناسبة مرور الأربعين على استشهاده، وذلك في تمام الساعة الثانية عشر.

كما أكدت القوى على أهمية حضور مؤتمر مواجهة الاستيطان والجدار، والذي سيعقد تحت شعار نحو تفعيل المقاومة الشعبية وتوحيد الجهدين الرسمي والشعبي في مواجهة الاستيطان والجدار الذي سيعقد في تمام الساعة العاشرة صباح يوم السبت المقبل.