القوات اليمنية تنتشر في عدن للسيطرة على الانفصاليين

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2009 - 02:13 GMT

انتشرت قوات الامن في مدينة عدن بجنوب اليمن يوم الاثنين للتصدي لاظهار أي نزعات انفصالية عند الاحتفال بذكرى استقلال الجنوب عن بريطانيا.

وقال سكان غن مئات الجنود اصطفوا في شوارع عدن حيث كان نشطاء جنوبيون يعتزمون الاحتفال بذكرى مغادرة اخر جندي بريطاني عام 1967.

وخلال الاستعداد للاحتفال نشبت عدة مصادمات بين القوات الحكومية والجنوبيين الذين طالما اشتكوا من أن الشماليين يسيئون استغلال اتفاقية الوحدة التي أبرمت عام 1990 لاستنزاف مواردهم والتمييز ضدهم.

وقالت مواقع لنشطاء جنوبيين على الانترنت ان قوات الامن أغلقت جميع مداخل عدن التي حذرت السلطات فيها من عقد أي تجمعات أو مظاهرات دون تصريح.

وتحارب الحكومة اليمنية بالفعل تمردا في الشمال من جانب الاقلية الزيدية التي تشكو هي الاخرى من الاهمال والاضطهاد. وانزلقت المملكة العربية السعودية في الصراع في الاونة الاخيرة عندما سيطر المتمردون الحوثيون على أراض سعودية.

وقال مسؤول أمني أن نشطاء قتلوا جنديا بالرصاص يوم الاحد في محافظة شبوة الجنوبية وان جنديا اخر توفي متأثرا بجروحه في أعقاب مصادمات هناك يوم الاربعاء الماضي.

وأضاف أن الانفصاليين اشتبكوا مع القوات المسلحة في منطقة ردفان يوم الأحد. وأسفرت المصادمات عن مقتل شخص واحد كما ألقيت قنبلة على مقر المخابرات بالمنطقة.

وقال المسؤول ان نشطاء من جماعة الحراك الجنوبي قتلوا شخصين من القبائل الشمالية في مدينة أخرى.

وتفجرت أعمال العنف هذا العام بعد تجمع عقدته المعارضة في 28 ابريل نيسان لاحياء ذكرى الحرب الاهلية اليمنية عام 1994 والتي هزمت فيها قوات الرئيس علي عبد الله صالح قوات الجنوب الذي كان يعرف قبل اتفاق الوحدة لعام 1990 باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

وتحولت مظاهرات قادها ضباط بالجيش احتجاجا على ضعف المعاشات بعد تقاعد قسري الى أعمال عنف في عدن عام 2007.

ووسط حالة من الاستياء لعدم توافر فرص العمل وتردي الاوضاع الاقتصادية الاخرى تحدث زعماء جنوبيون عن "احتلال" شمالي وطالبوا بالانفصال.