القوات اليمنية تعتقل خاطفي الرهائن الألمان

تاريخ النشر: 01 يناير 2006 - 07:49 GMT

اعتقلت القوات اليمنية خاطفي الرهائن الألمان الخمسة الذين أطلق سراحهم مساء السبت, بعد يومين من عملية الاختطاف على يد رجال إحدى القبائل اليمنية بمحافظة شبوة شرقي العاصمة صنعاء.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" إن قوات الأمن تمكنت بعد حصار لمنطقة الاحتجاز من إلقاء القبض على أربعة من الخاطفين, مشيرة إلى أنه سيتم استكمال إجراءات التحقيق معهم وإحالتهم للقضاء.

ووصل الدبلوماسي الألماني السابق يورجن شروبوغ وعائلته إلى مدينة عدن جنوبي اليمن بعد إطلاق سراحهم, حيث من المقرر أن يلتقيهم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وقال شروبوغ إنه تلقى "معاملة جيدة للغاية وكريمة", مشيدا بدور الحكومة اليمنية في عملية الإطلاق. من جهتها أوضحت ماجدة شروبوغ زوجة الدبلوماسي الألماني السابق أن "الخوف لم ينتبهم على الإطلاق لأن رجال القبائل أبلغوهم من البداية بأنهم ليسوا إرهابيين ولن يلحقوا بهم أي أذى".

وفي برلين أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه تحدث مع شروبوغ لفترة قصيرة عبر الهاتف, مشيرا إلى أن الانطباعات الأولية تفيد أنه وعائلته اجتازوا "المحنة" دون أي أضرار جسدية أو نفسية.

ونص الاتفاق على نقل الرجال الخمسة الذين اعتقلتهم الشرطة من قبيلة آل عبد الله في منطقة أبين بشرق البلاد إلى صنعاء خلال 72 ساعة.

ولاحت بوادر انفراج هذه الأزمة في الأفق مساء الجمعة, حيث أعلن كبير المفاوضين في الأزمة الشيخ عوضة بن الوزير أنه بعد استشارة الرئيس صالح والمسؤولين في الحكومة تمت الموافقة على مطالب القبيلة بإطلاق سراح أشقاء شيخها الأحمر علي الأسود الخمسة المعتقلين على خلفية قضية عشائرية، مقابل إفراج القبيلة عن الرهائن الألمان.

وأوضح الوزير أن المفاوضات جرت على قمة جبل في محافظة شبوة, حيث جرى اختطاف شروبوغ وأفراد عائلته.

وأشار إلى أن الحكومة وافقت على الاتفاق بهدف "تسريع إطلاق سراح الرهائن وبقاء هذه القضية بين اليمنيين، وكذلك من منطلق الإحساس بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية"