القوات الليبية تسيطر على مقر قيادة داعش في سرت

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2016 - 04:31 GMT
مقاتلون تابعون للقوات الليبية المتحالفة مع الحكومة المدعومة من الامم المتحدة يطلقون صاروخا على مقاتلي الدولة الاسلامية في سرت
مقاتلون تابعون للقوات الليبية المتحالفة مع الحكومة المدعومة من الامم المتحدة يطلقون صاروخا على مقاتلي الدولة الاسلامية في سرت

أعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية الأربعاء في بيان السيطرة على مقر قيادة تنظيم "الدولة الإسلامية" في مجمع المؤتمرات في معقله في سرت.

وأكد المكتب الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص" أن"مجمع قاعات واغادوغو في قبضة قواتنا"، معلنا كذلك عن السيطرة .على مستشفى ابن سينا المجاور

كما قالت القوات الليبية إنها استعادت أيضا مجمع جامعة سرت لكنها فقدت طائرة حربية في المدينة، حيث قال رضا عيسى المتحدث باسم القوات إنه ليس واضحا بعد كيفية تحطم الطائرة.

وبحسب بيان نشر على موقع قريب لتنظيم "الدولة الإسلامية" قال التنظيم إنه أسقط الطائرة مما أسفر عن مقتل قائدها.

وبدأت القوات الموالية للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة حملتها على سرت في مايو/ أيار. وفي الأول من أغسطس/ آب الجاري بدأت الولايات المتحدة شن ضربات جوية لمساعدة تلك القوات على إحراز تقدم ضد المتشددين المحاصرين في وسط المدينة الواقعة على ساحل البحر المتوسط.

وكان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج قال في تصريحات، نُشرت الأربعاء، إن الانتصار على داعش “ربما أمامه أسابيع قليلة، وليس أشهر”. وقال: “رجالنا قادرون على حسم الأمر، طالما هناك دعم جوي”.

جاء ذلك فيما قالت دول غربية من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في بيان مشترك يوم الأربعاء إنها تشعر بالقلق من تصاعد التوتر حول ميناء الزويتينة النفطي في ليبيا.

وحثت واشنطن وباريس ولندن وحكومات ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا على عودة كل منشآت النفط والغاز الليبية إلى سلطة الحكومة ودعت كل الأطراف إلى "الامتناع عن أي عمل عدائي وتجنب أي تصرف من شأنه الإضرار بالبنية الأساسية للطاقة في البلاد أو تعطيلها."

وميناء الزويتينة أحد ثلاثة موانئ نفطية في شرق ليبيا أغلقها حرس المنشآت النفطية. ووقع الحرس اتفاقا لإعادة فتح الموانئ مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة لكن القوات الموالية لحكومة أخرى تتخذ من شرق البلاد مقرا لها هددت بعرقلة استئناف الصادرات.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الأحد إنها تشعر بالقلق بسبب تقارير عن "صراع وشيك" بين حرس المنشآت النفطية والجيش الوطني الليبي الموالي لحكومة شرق البلاد قرب الزويتينة.

وعبرت الدول الست في بيان أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية عن دعمها لجهود حكومة الوفاق الوطني من أجل "إيجاد حل سلمي للاضطرابات التي تؤثر على صادرات الطاقة في ليبيا."

وأضاف البيان "يجب أن تعمل حكومة الوفاق الوطني مع المؤسسة الوطنية للنفط لاستئناف إنتاج النفط في سبيل إعادة بناء اقتصاد ليبيا."

وأسفرت المعارك والنزاعات السياسية والهجمات المسلحة في تراجع إنتاج النفط في ليبيا بعدما كان يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا قبل الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

وقال بيان الدول الغربية الست "إن استئناف صادرات النفط أمر حاسم للحصول على الإيرادات اللازمة لتوفير الاحتياجات الضرورية للشعب الليبي وأبرزها الكهرباء والرعاية الصحية والبنية الأساسية."