القوات الكردية تستعيد بلدتين من الدولة الاسلامية في شمال العراق

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2014 - 05:01 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول كردي كبير إن القوات الكردية المدعومة بضربات جوية أميركية استعادت بلدتين في شمال العراق من مسلحي الدولة الإسلامية لكن الأمر سيستغرق وقتا لتحويل دفة الصراع.

وقال هوشيار زيباري إن الأكراد استعادوا بلدتي الكوير ومخمور.

وعندما سئل عن المدة التي سيتعين على الولايات المتحدة ان تواصل فيها الضربات الجوية لمساعدة الأكراد على هزيمة الدولة الاسلامية قال زيباري إنه لا يوجد حد زمني مثلما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وكان أوباما قال السبت إن الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعامل مع مقاتلي الدولة الإسلامية. وأثار احدث تقدم لمقاتلي التنظيم في شمال العراق انزعاج حكومة بغداد وحلفائها الغربيين.


وقالت القيادة المركزية الأمريكية الأحد إن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية جديدة على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية قرب أربيل عاصمة إقليم كردستان.

وأضافت القيادة في بيان إن الضربات التي شنتها طائرات بدون طيار ومقاتلات أمريكية استهدفت حماية قوات البشمركة الكردية التي تتصدى للمتشددين الإسلاميين قرب أربيل موقع القنصلية الأمريكية ومركز العمليات العسكرية الأمريكية-العراقية المشتركة.

وجاء في البيان "في حوالي الساعة 2:15 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة قصف الطيران الأمريكي ودمر شاحنة مسلحة (للدولة الإسلامية) كانت تطلق النار على القوات الكردية القريبة من أربيل." وقال إنه أعقب ذلك أربع ضربات أخرى على شاحنات مسلحة وموقع لاطلاق قذائف المورتر.

وبدأت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي حملة من الضربات الجوية وإسقاط المساعدات الإنسانية جوا في شمال العراق حيث يهدد المسلحون الاقليات الدينية ويزحفون نحو العاصمة الكردية. وهذه أول هجمات تنفذها واشنطن في العراق منذ ‭ا‬ن سحب الرئيس باراك أوباما القوات الأمريكية في نهاية عام 2011.

والاحد، طالب رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني المجتمع الدولي بامداد الأكراد بالسلاح لدعمهم في مواجهة تقدم التنظيم السريع في شمال العراق.

وقال البرزاني في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "نحن لا نقاتل منظمة ارهابية .. نحن نقاتل دولة إرهابية."

وبعد أن دحروا القوات الكردية في وقت سابق الأسبوع الماضي أصبح مسلحو الدولة الإسلامية على بعد 30 دقيقة بالسيارة من أربيل عاصمة إقليم كردستان الذي تفادى الصراع الطائفي في العراق على مدى عشرة أعوام.

ودفع احتمال الهجوم على أربيل العاملين الأجانب في شركات النفط لمغادرة المدينة في حين سارع الأكراد لشراء بنادق الكلاشنيكوف للدفاع عن أنفسهم.

وخلال تقدمهم الأخير في شمال العراق هزم التنظيم القوات الكردية واستولى على خامس حقل للنفط وعدة بلدات وأكبر سد في العراق الأمر الذي قد يمكنه من إغراق مدن بالمياه أو قطع المياه والكهرباء عنها.

وبعد أن أنفقت أكثر من تريليوني دولار على حربها في العراق وخسارة آلاف الجنود يتعين على الولايات المتحدة الآن أن تجد سبلا للتصدي للتنظيم الأكثر تشددا حتى من القاعدة والذي هدد بالتقدم نحو بغداد.

وقال مسؤولو أمن ومخابرات لرويترز إن مقاتلي الدولة الإسلامية في مدينتي الفلوجة والرمادي الغربيتين يستخدمون أنفاقا بناها الرئيس السابق صدام حسين في التسعينيات للتسلل إلى بلدات جنوبي العاصمة.

وكان صدام قد بنى هذه الأنفاق لتفادي مراقبة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة آنذاك.