القوات العراقية تواصل تقدمها في "القيارة"

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2016 - 11:59 GMT
العمليات العسكرية مستمرة في ناحية القيارة الواقعة على مسافة 60 كلم جنوب الموصل
العمليات العسكرية مستمرة في ناحية القيارة الواقعة على مسافة 60 كلم جنوب الموصل

 قال مصدر عسكري عراقي، الأربعاء، إن العمليات العسكرية مستمرة في ناحية القيارة الواقعة على مسافة 60 كلم جنوب الموصل (معقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة نينوى) شمالي البلاد، مشيراً إلى “تحرير أجزاء كبيرة” من الناحية ومقتل قائد عسكري بالتنظيم خلال العمليات.

وأوضح الضابط في الجيش العراقي صاحب لفتة، أن قواتهم “مستمرة في تقدمها في ناحية القيارة، وأنها سيطرت منذ يوم أمس على أجزاء كبيرة فيها تضم مناطق المصفى، والمجمع الحكومي، ومديرية الشرطة، ومبنى مجلس الناحية، ومشفى القيارة العام، وسوق الناحية بالكامل”.

وأضاف “تمكنت قواتنا خلال عملية الاقتحام من قتل القائد العسكري لداعش في القيارة أبو الفتوح الشيشاني”، لافتاً إلى أنه “تم رفع العلم العراقي فوق المناطق المحررة”.

وأشار لفتة إلى أن “القوات العراقية تطوق المحور الغربي للناحية، فيما سيطرت على الطريق الشمالي وتحكم الطوق على القيارة من جميع المحاور”.

والثلاثاء، بدأت القوات العراقية، عملية عسكرية واسعة لتحرير ناحية القيارة من سيطرة تنظيم (الدولة)، استعادت خلالها عدة مناطق.

وتُعد القيارة أكبر ناحية في محافظة نينوى، ومنطقة استراتيجية لما لها من أهمية من الناحية التكتيكية والدعم اللوجيستي في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلاً عن أنها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يومياً، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددا من الآبار النفطية.

وبدأت الحكومة العراقية في مايو/آيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة” منذ يونيو/ حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.