وصل وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إلى الولايات المتحدة الثلاثاء لحضور مؤتمر وزراء دفاع دول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش المقرر أن يبدأ أعماله الأربعاء.
وسيبحث المؤتمر الذي يعقد في قاعدة أندروز الجوية القريبة من واشنطن، عدة ملفات أهمها تسليح وتدريب القوات العراقية والتحضيرات الجارية لبدء عملية استعادة مدينة الموصل وملف النازحين، حسبما أعلنت وزارة الدفاع العراقية.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزراء دفاع وخارجية أكثر من 30 بلدا مشاركا في التحالف.
قال عبد الغني الأسدي، قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، الثلاثاء 18 يوليو، إن قواته تنتظر قرار القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، لاقتحام الموصل وتحريرها من "داعش".
وصرح عبد الغني الأسدي أن المرحلة الأولى ضمن خطة العمليات المشتركة الخاصة بمناطق جنوبي مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، اكتملت بعد تمركز قطعات من جهاز مكافحة الإرهاب في قاعدة القيارة والدور السكنية التابعة لها.
واستعادت القوات العراقية، في 9 يوليو/تموز، قاعدة "القيارة" العسكرية ومطارها، في محافظة نينوى من سيطرة تنظيم "داعش"، وتعتبر القاعدة الجوية مركزا استراتيجيا مهما لانطلاق عمليات تحرير الموصل.
وأشار القائد العسكري العراقي إلى أن قطاعات جهاز مكافحة الإرهاب، تقوم بتهيئة نفسها للمرحلة المقبلة من القتال، فبعد وصولها إلى القاعدة الجوية أصبحت خياراتها مفتوحة نحو تحرير مناطق جنوب أو غرب الموصل.
ولفت قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إلى أن عناصر "داعش" بدأوا بإخلاء مقراتهم القديمة في الموصل، واتجهوا نحو سوريا، خاصة بعد تعرض التنظيم لعدة انكسارات كبيرة في العراق، كان آخرها انسحابه من الفلوجة (غرب)، وقاعدة "القيارة" الجوية.
وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من 3 أشهر حملة عسكرية انطلاقا من قضاء مخمور، جنوب شرق الموصل، لاستعادة تلك المناطق من التنظيم الإرهابي، كما فتحت القوات العراقية جبهة جديدة في أعقاب استعادة الفلوجة من التنظيم قبل أسابيع، بالهجوم على معاقل "داعش" شمال صلاح الدين، شمال العراق، والتي تشكل الحدود الجنوبية لمحافظة نينوى، وعاصمتها الموصل.
وتعد الموصل الواقعة على بعد نحو 500 كم متر شمال بغداد، أكبر مدينة لا تزال في قبضة تنظيم "داعش" بكل من العراق وسوريا، وتقول الحكومة العراقية إنها ستستعيدها قبل حلول نهاية العام الحالي.