القوات العراقية تسيطر على جسر في الموصل وفرار آلاف المدنيين

تاريخ النشر: 27 فبراير 2017 - 04:11 GMT
القوات العراقية تسيطر على جسر في الموصل وفرار آلاف المدنيين
القوات العراقية تسيطر على جسر في الموصل وفرار آلاف المدنيين

سيطرت القوات العراقية على جسر مدمر في الموصل يوم الاثنين يمكنه أن يربط بين وحداتها على جانبي نهر دجلة في حين فر آلاف المدنيين من القتال في آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب المدينة.

وتقدمت قوات الجيش والشرطة المدعومة من الولايات المتحدة وسط أحياء غرب الموصل وخاضت حروب شوارع شرسة وأعلنت سيطرتها على الجسر الواقع في أقصى الجنوب.

وبعد إصلاح الجسر يمكن عن طريقه نقل التعزيزات والإمدادات من الجانب الشرقي مما يزيد الضغوط على المتشددين المتحصنين على الجانب الغربي وسط نحو 750 ألف مدني.

وانتزعت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل في يناير كانون الثاني بعد قتال دام مئة يوم. وشنت القوات هجوما على الأحياء الواقعة غربي النهر الأسبوع الماضي.

وأفاد قائد "عمليات قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله بأن القوات فرضت سيطرتها أيضا على الجسر الرابع من جهة الجانب الأيمن. ووصلت قوات النخبة ووحدات أخرى تابعة للشرطة إلى خط التماس في حي الدواسة وسط المدينة.

قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري أوضح في اتصال مع "راديو سوا" أن قوات الأمن العراقية تتقدم من عدة محاور وتواصل الإطباق على من بقي من عناصر داعش في المدينة.

وحسب خريطة أصدرها مركز نينوى الإعلامي، أصحبت القوات العراقية مسيطرة على نحو ثلاثة أرباع المدينة بجانبيها الشرقي والغربي

دعم أميركي

وقال المتحدث باسم عملية "العزم الصلب" الأميركية ضد داعش الكولونيل جون دوريان إن القوات العراقية تتلقى دعما استخباراتيا وجويا في معركة استعادة الموصل.

ورجح الضابط الأميركي في مقابلة مع "راديو سوا" الاميركي  أن تأخذ معركة استعادة الجانب الأيمن وقتا بسبب الكثافة السكانية في المناطق المستهدفة وعوامل أخرى بينها طبيعة المنطقة والأنفاق التي حفرها داعش في أنحاء المدينة، لكنه أبدى ثقة بقدرة القوات العراقية على هزيمة التنظيم.

وإذا هزمت القوات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل تكون قد سحقت الجناح العراقي لدولة الخلافة التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم في عام 2014 في أجزاء من العراق وسوريا المجاورة. وقال القائد الأمريكي في العراق إنه يعتقد إن القوات التي تدعمها الولايات المتحدة ستسيطر على الموصل والرقة معقل التنظيم في سوريا خلال ستة أشهر.

ومنذ أن اقتحمت القوات الحكومية الحدود الجنوبية للمدينة يوم الخميس قال قادة عراقيون إن أكثر من عشرة آلاف مدني فروا من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية طلبا للرعاية الصحية والغذاء والماء.

ووصل نحو ألف مدني في الساعات الأولى من صباح الاثنين إلى القطاع الذي يسيطر عليه جهاز مكافحة الإرهاب ونقل الجرحى إلى عيادات تابعة لهذه الوحدة من القوات الخاصة في حين تم التحقق من هويات الرجال للتأكد من أنهم ليسوا أعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن بين من تلقوا العلاج بوحدات مكافحة