القوات العراقية تتقدم نحو حيين جنوب شرق الموصل

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2016 - 10:07 GMT
التوقعات تشير إلى أن معركة الموصل سوف تكون مكلفة من ناحية الخسائر البشرية
التوقعات تشير إلى أن معركة الموصل سوف تكون مكلفة من ناحية الخسائر البشرية

شرعت القوات العراقية المشتركة، في الساعات الأولى من السبت، بالتقدم نحو حيي الوحدة والميثاق، جنوب شرقي الموصل، لاستعادتهما من “الدولة الاسلامية”، حيث تدور اشتباكات بين الطرفين عند مشارفيهما.

وقال العميد الركن عباس محمد الصافي، الضابط في قيادة عمليات نينوى، إن “قوات من جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية شرعت خلال ساعات الليل، بالتقدم نحو حيي الوحدة والميثاق من أجل استعادة السيطرة عليهما من جديد”.

وأضاف أن “التنظيم أبدى ولساعات عدة مقاومة عنيفة جداً واعتمد على مجموعة كبيرة من القناصة والمقاتلين الذين يستخدمون الأسلحة المتوسطة في إعاقة تقدم القوات”.

يذكر ان قوات الفرقة التاسعة تكبدت خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات عند اقتحامها حي الوحدة وسيطرتها على مشفى السلام العام في الخامس من الشهر الجاري، اضطرتها تلك الخسائر إلى التراجع والفرار نحو المناطق التي تمتلك فيها مواقع محصنة في المحور ذاته.

ولفت الصافي إلى أن هذه العملية “تعد رد اعتبار للقوات التي فشلت في السيطرة على مشفى السلام سابقا ومنع انكسارها”.

وعن حجم الخسائر البشرية والمادية بين الطرفين خلال هذه العملية، أشار المصدر نفسه إلى أنه من غير الممكن إعطاء حصيلة دقيقة حول ذلك كون المواجهات بين الطرفين قد وصلت ذروتها.

من جهته، قال حميد برهان الضابط برتبة نقيب في الفرقة المدرعة التاسعة إن “داعش أجبر سكان حيي الوحدة والميثاق جنوب شرقي الموصل على إخلاء منازلهم والتوجه إلى الجانب الغربي الذي لا زال تحت سيطرة التنظيم”.

وأوضح برهان أن قرابة 200 عائلة استخدمهم التنظيم أيضاً كدروع بشرية وأجبرهم على المشي سيراً على الأقدام والمرور عبر الجسر القديم الوحيد الذي من الممكن عبور المشاة عليه بعد أن أبلغهم بضرورة إخلاء منازلهم مع قرب القوات العراقية منها.

وأشار إلى أن “المخالف لتعليمات داعش قد يتعرض للقتل والإعدام الفوري من قبل التنظيم”.

وتشير جميع التوقعات إلى أن معركة الموصل سوف تكون مكلفة من ناحية الخسائر البشرية بالنسبة للمدنيين العزل والقوات المسلحة، ما لم تقم قوات التحالف بعملية برية خاطفة لكسر خط الصد الأول للتنظيم وتسهيل مهمة القضاء عليه فيما بعد على القطعات العسكرية العراقية.