القوات العراقية تتحرك لاستعادة بلدة البغدادي، ووزير الدفاع الأميركي يتوعد "داعش" بـ" هزيمة نهائية"

تاريخ النشر: 23 فبراير 2015 - 04:00 GMT
البوابة
البوابة

قال قائد أميركي كبير الاثنين إن القوات العراقية تتجه فيما يبدو الى طرد متشددي تنظيم "داعش" من بلدة البغدادي، فيما توعد وزير الدفاع الأميركي الجديد اشتون كارتر بإلحاق "هزيمة نهائية" بالتنظيم.

وهون اللفتنانت جنرال جيمس تيري القائد الامريكي البارز الذي يقود جهود التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة في العراق وسوريا من استيلاء المتشددين على أجزاء كبيرة من البلدة في وقت سابق هذا الشهر قائلا إن المنطقة متنازع عليها منذ فترة طويلة.

وصور تيري الذ كان يتحدث الى الصحفيين قبل اجتماع غير معتاد بشأن استراتيجية الحرب مع قادة عسكريين أمريكيين ودبلوماسييين كبار تنظيم الدولة الاسلامية على انها بدأت التراجع بعدما اجتاحات شمال العراق الصيف الماضي.

وقال تيري للصحفيين في الكويت "تقييمي هو أن (الدولة الاسلامية) تم ايقافها وأصبحت في موقف دفاعي وفي الحقيقة اضطروا إلى تجشم عناء كبير من أجل تحقيق مكاسب."

وفي الاثناء، توعد وزير الدفاع الأميركي الجديد بإلحاق "هزيمة نهائية" بتنظيم "الدولة الإسلامية".

وبعد أيام فقط من استلامه لمهامه، يجتمع وزير الدفاع الأمريكي مع حوالي عشرين قائدا عسكريا وسفيرا ومسؤولا في أجهزة المخابرات في قاعدة عريفجان في صحراء الكويت.

وقال كارتر متوجها إلى القوات الأمريكية في القاعدة العسكرية قبيل الاجتماع، إن الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة "يدفع (تنظيم الدولة الإسلامية) بفاعلية بعيدا عن الكويت وعن أماكن أخرى".

وأضاف "لا يكن لديكم شك أبدا بأننا سنلحق بهم هزيمة نهائية".

وأشار كارتر إلى انه دعا إلى الاجتماع مع المسؤولين العسكريين والمدنيين "للجلوس حول طاولة للبحث في سائر أبعاد هذه الحملة".

ولن تشمل المحادثات فقط الحرب في سوريا والعراق حيث ينفذ الائتلاف ضربات يومية بقيادة الولايات المتحدة، بل ستشمل نطاقا اقيليما أوسع، بحسب الوزير الأمريكي.

وقال في هذا السياق إن "داعش لا يشكل خطرا على العراق وسوريا فقط، انه خطر على نطاق أوسع في المنطقة".

وردا على سؤال طرحه احد الجنود حول ما إذا كانت واشنطن تفكر في إرسال جنود إلى الأرض لمواجهة المتطرفين، قال كارتر إن أي تدابير عسكرية إضافية يتعين دراستها بشكل متأن. لكنه قال "سنفعل كل ما يلزم لننتصر".

وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما القلق من الانجرار إلى حرب حقيقية على الأرض، دعم مبدأ الحملة الجوية وأكد أنه لن يتم إرسال جنود إلى ارض المعركة.

وتأتي المحادثات في الكويت بعد ستة أشهر على انطلاق الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة وتمكنت من وضع حد لتقدم تنظيم "داعش" وساعدت القوات الكردية على استعادة أراض في شمال العراق إضافة إلى مدينة كوباني السورية على الحدود مع تركيا.