القوات السودانية تواصل هجومها على شمال دارفور

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2006 - 03:09 GMT

واصلت القوات الحكومية السودانية الأحد، حملتها التي بدأتها منذ أسبوع، شمال دارفور، حيث كثّفت من قصفها الجوي اليومي، وفقا لما أعلنه متمردون.

وقالت شبكة سي ان ان الاميركية ان الهجوم يهدف إلى دحر متمردين من معاقلهم التي يتخذونها شمال مدينة الفاشر التي تعدّ بمثابة عاصمة إقليم دارفور. وقالت أسوشيتد برس إنّ آلاف الجنود وعدّة أعضاء في ميليشيات الجنجويد يشاركون في الهجوم. وتسيطر على المنطقة التي تعدّ مسرحا للمعارك، حركة متمردة لم توقّع على اتفاق السلام في مايو/أيار. وكانت مصادر من الإتحاد الأفريقي ومنظمات حقوقية، قد تحدّثت بدورها عن الحملة، التي تتزامن مع رفض الخرطوم لقرار مجلس الأمن الدولي بنشر قوات دولية في الإقليم الغربي. وقال سام إيبوك من الإتحاد الأفريقي إن الهجوم الموسع الذي يشارك فيه سلاح الجو أدى لمقتل 20 شخصاً ونزوح المئات من القرى التي يستهدفها القصف الذي بدأ في مطلع هذا الأسبوع وفق التقارير الواردة من المنطقة.

وصرح ديفيد بوشبيندر، من منظمة "هيومان رايتس ووتش" إن القوات السودانية احتلت بلدة "كوكول" إحدى معاقل المتمردين شمالي مدينة "الفاشر" العاصمة الإقليمية لدارفور، وبحسب المصدر سقطت بلدتان أخريتان يسيطر عليهما المتمردون في أيدي القوات النظامية.

ونقلت "هيومان رايتس ووتش" عن مراقبين دوليين إن القوات الحكومية تصدت للفارين من العمليات القتالية وحالت دون خروجهم من المنطقة.

ويتمسك الرئيس السوداني عمر البشير برفض قاطع لمبدأ نشر قوات دولية في المنطقة.

واندلع النزاع المسلح في دارفور عام 2003 بتمرد القبائل الإفريقية على ما أسموه بمركزية حكومة الخرطوم التي يسيطر عليها العرب، واتهمت جهات دولية الحكومة السودانية بتجنيد مليشيات الجنجويد لمواجهة وإخماد التمرد.