قصف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، مسجدا ودمرته بالكامل وادعت انه مقر لقيادة داعش
وذكر التحالف في بيان، الثلاثاء، أنه شن الغارة في بلدة الباغوز يوم الاثنين، لدعم قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة.
وذكر أن "قصف المسجد جاء بسبب استخدامه من جانب التنظيم المتطرف لشن هجمات وإعداد سيارات مفخخة ضد القوات الكردية".
وقالت مصادر حيادية ان 70 شخصا غالبيتهم من الاطفال قتلو واصيبوا في الجريمة الاميركية
ووصف نائب قائد التحالف الجنرال كريستوفر غيكا، الهجوم بالقول : "هذا المسجد فقد مكانته المحمية عندما اختار التنظيم استخدامه كمركز للقيادة والتحكم".
وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية أفادت أن حوالي 70 شخصا قتلوا أو أصيبوا في غارة التحالف على أطراف الباغوز، أصابت تجمعا سكنيا يحتمي به مئات الأشخاص من القتال.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن 7 أطفال و8 نساء قتلوا في غارة جوية قرب الباغوز الاثنين، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت وسائل الإعلام الرسمية والمرصد يشيران إلى الحدث ذاته.
وفر ما لا يقل عن 20 ألف مدني من آخر معاقل "داعش" خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأدت موجة النزوح هذه إلى ازدحام المخيمات التي يديرها الأكراد في شمال شرقي سوريا، حيث أصبحت الأوضاع الإنسانية بالغة الصعوبة وسط شتاء شديد البرودة وموارد هزيلة.
