القوات الاميركية تواصل قصف الفلوجة وسط معارك محتدمة

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

على غير ما كانت اعلنته الحكومة العراقية المؤقتة من السيطرة على مدينة الفلوجة فقد تواصلت المعارك في المدينة التي امطرها الجيش الاميركي، الاربعاء، بوابل من قذائف الهاون فيما تعهد رئيس الوزراء العراقي باعادة النظام الى الموصل. 

معارك الفلوجة 

قصفت قوات من مشاة البحرية الاميركية الفلوجة بقذائف المورتر الاربعاء في محاولة للقضاء على جيوب المقاومة الباقية في تلك  

المدينة العراقية. 

وبدأ مشاة البحرية إطلاق قذائف المورتر في وقت متأخر من الليل وكثفوا الهجمات في الصباح الباكر لتسهيل ما يقولون إنها عمليات لتطهير المدينة من الاسلحة والمقاتلين الذين نجوا من هجوم شامل استمر أسبوعا. 

وتقول القوات الأمريكية التي شنت الهجوم على معقل المقاومين إنها تسيطر على المدينة لكن ما زالت هناك جيوب متناثرة للمقاومة. 

وكان مسؤول عسكري كبير اعلن في مقابلة عبر الهاتف مع الصحافة في الولايات المتحدة ان الجيش الاميركي يحتجز 1052 شخصا من الفلوجة بينهم نحو 15 من الاجانب.  

واوضح ان المعارك لا تزال متواصلة في بعض احياء الفلوجة ويعمل الجنود الاميركيون والعراقيون على تمشيط المدينة بيتا بيتا.  

وقال الكولونيل مايكل ريغنر قائد عمليات قوات المارينز في هذه المقابلة عبر الهاتف "قلة قليلة من المتمردين تخلت عن القتال. وهم يواصلون القتال حتى الموت ويجعلون الحياة صعبة على المارينز والجنود".  

وحسب هذه الضابط فان القوات الاميركية في الفلوجة القت القبض على 1052 شخصا بينهم اقل من عشرين من جنسيات غير عراقية.  

وكان ضابط عراقي كبير اعلن الجمعة القاء القبض على نحو 15 اجنبيا في الفلوجة بينهم عشرة ايرانيين وسعودي وسوداني ومصري واردني وشخص يتكلم الفرنسية من دون ان تعرف هويته.  

وقال ريغنر ان الجيش الاميركي بات يسيطر على الرمادي بعد ان نشر فيها فوجين من المارينز. واضاف "هل نسيطر على الرمادي؟ اقول لكم نعم. الا انها لم تصبح بعد مدينة نظيفة". 

علاوي يتعهد بفرض النظام في الموصل 

تعهد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة اياد علاوي بفرض النظام في مدينة الموصل وقال علاوي من محافظة الناصرية الجنوبية إن قوة من الشرطة والقوات الخاصة العراقية قد وصلت الى اطراف الموصل كما ستصل قوات اضافية الى المدينة  

واضاف رئيس الوزراء العراقي ان "التماسات وصلت الى حكومته من مساجد الموصل تدعوها فيها الى ارسال قوات الجيش العراقي لفرض النظام في المدينة والتخلص من الارهابيين."  

على صعيد آخر، وفي تكرار لمشاهد السلب والنهب التي وقعت عقب انهيار نظام صدام حسين المخلوع، قامت جموع من الاهالي بنهب مكاتب تعود لشركات اجنبية في الموصل بعد مغادرة موظفيها المدينة.  

وقد أقالت الحكومة المؤقته في بغداد قائد شرطة الموصل بعد أن وقعت تسعة مراكز شرطة في يد المسلحين. 

واتهم مسؤول بالحزب الوطني الكردستاني بعض عناصر الشرطة بالتعاون مع المسلحين.  

كما اغتال المسلحون رئيس وحدة مكافحة الجريمة اللواء موفق محمد دهام وقاموا بإحراق منزله.  

وقد تم الدفع بأربع كتائب من قوات الحرس الوطني العراقي من المتمركزة على الحدود السورية والإيرانية للسيطرة على المدينة.  

وعلى نفس الصعيد ذكر أحد التقارير أن ثلاثة اشخاص لقوا حتفهم واصيب عدد آخر بسبب سقوط قذيفة هاون في مركز مدينة الموصل.  

يشار إلى أن القوات المسلحة الاميركية كانت قد قالت السبت إنها حولت نحو 500 جندي من عمليات الفلوجة إلى الموصل.  

وكان المئات من الجنود الأميركيين قد توجهوا من الفلوجة إلى الموصل مع تواصل انتشار العنف في عدة انحاء من العراق–(البوابة)—(مصادر متعددة)