القوات الاميركية تنفي أنباء عن إضراب أركان نظام صدام عن الطعام

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2004 - 10:55 GMT

بعد اعلان محام عراقي الاحد ان عددا من كبار قادة النظام العراقي السابق بمن فيهم الرئيس المخلوع صدام حسين مضربون عن الطعام منذ الجمعة اوضحت القوات الاميركية ان عددا من هؤلاء يرفضون تناول وجباتهم باستثناء صدام.

وقال بديع عارف عزت محامي نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز لوكالة فرانس برس "لدينا معلومات مؤكدة تفيد ان صدام حسين مع احد عشر اسيرا اخرين باشروا الجمعة اضرابا عن الطعام تعبيرا عن احتجاجهم على المعاملة السيئة التي يتعرضون لها".

واضاف المحامي العراقي الوحيد لطارق عزيز "لدي اثباتات واتحمل مسؤولية ما اقول لاني اجد نفسي مضطرا لاعلان الحقيقة امام الرأي العام العالمي".

الا ان القوات الاميركية نفت ان يكون صدام مضربا عن الطعام.

وقال المتحدث عسكري الاميركي الكولونيل باري جونسون المكلف شؤون المعتقلين في العراق لوكالة فرانس برس "قرر بعض المعتقلين القيام بتمثيلية فامتنعوا بعد وجبة الصباح عن تناول وجباتهم. لكنهم اخذوا وجبة عسكرية وجميعهم تناولوها".

واضاف "لم يصف هذا التصرف ايا من المهتمين بشؤون المعتقلين بانه اضراب عن الطعام".

وقال المتحدث الاميركي ان "خمسة من اصل 12 من كبار المعتقلين ياكلون بانتظام ومنهم صدام الذي يتناول كل وجباته. فيما يقل السبعة الاخرون من طعامهم بدون ان يتوقفوا تماما عن الاكل".

واضاف "جميعهم باستثناء اثنين قالوا بانهم سيبدأون الاكل او انهم باشروا بذلك. وسبب هذ القرار رغبتهم بان يقوم الصليب الاحمر الدولي بزيارتهم اكثر من السابق".

وناشد محامي طارق عزيز "الصليب الاحمر الدولي التدخل فورا للاطلاع على حالة الموقوفين".

يذكر بان الصليب الاحمر قام بخمس زيارات خلال عام للرئيس العراقي المخلوع كان اخرها في نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

ولفت المحامي الى انه "سيحصل على معلومات تأكيد اضافية" عندما يلتقي وكيل دفاع طه ياسين رمضان (نائب الرئيس العراقي السابق) الذي اجتمع امس السبت للمرة الاولى بموكله.

يذكر بان صدام المعتقل منذ نحو عام و11 من كبار المسؤولين شاركوا مطلع تموز/يوليو في جلسة استجواب امام المحكمة الخاصة العراقية نقلتها شاشات التلفزة.

ومن المتوقع ان تبدأ محاكمتهم بعد الانتخابات العامة المقررة في 30 كانون الثاني/يناير.