قال الجيش الاميركي والشرطة الافغانية إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قتلت ستة من رجال الشرطة الافغان ومدنيا في نيران صديقة بينما كانت تستهدف أحد قادة حركة طالبان في جنوب أفغانستان الاربعاء.
ويقول مسؤولون أفغان إن العديد من المدنيين الافغان قتلوا في غارات جوية شنتها القوات الدولية في أفغانستان العام الحالي الامر الذي يغذي الاعتقاد بأن قوات التحالف بقيادة حلف شمال الاطلسي والقوات بقيادة الولايات المتحدة لا تتعامل بحرص كاف عندما تشن هجمات جوية.
وبالرغم من أنه من النادر أن تصيب القوات الاجنبية حلفاءها في قوات الامن الافغانية الا أن أحدث حادث هو ثالث حالة نيران صديقة يجرى الابلاغ عنها خلال شهور ومن المرجح أن توتر العلاقات بين الجانبين.
وقال اللفتنانت كوماندر والتر ماثيوز المتحدث باسم الجيش الاميركي في كابول " قتل مدني وستة من رجال الشرطة الوطنية الافغان في منطقة قلات باقليم زابل خلال عملية كانت تستهدف قائدا معروفا من قادة حركة طالبان." وأضاف أن 13 اخرين أصيبوا أيضا.
وذكر ماثيوز أن الحادث ناجم عن خطأ في تحديد الهوية من الجانبين عندما فتحت الشرطة الافغانية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة النيران على بعضهما البعض. ولم يتضح من فتح النيران على الاخر أولا.
وتابع أن الجنود استخدموا أسلحة صغيرة وطلبوا دعما جويا ولكن لم يتضح على الفور كيف قتل رجال الشرطة والمدني.
وتجري وزارتا الدفاع والداخلية الافغانيتان مع الجيش الاميركي تحقيقا مشتركا بشأن الحادث.
وقال ماثيوز ان الجيش الاميركي يبدي أسفه البالغ بسبب هذا الحادث من النيران الصديقة.