القوات الاميركية تعلن اكتشاف قبو للتعذيب في الفلوجة

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2004 - 01:07 GMT

اعلنت القوات الاميركية انها عثرت على قبو استخدمه المسلحون العراقيون فيما يبدو كغرفة تعذيب في مدينة الفلوجة.

وقال الجيش الأميركي إن القبو، الذي اكتشف في قلب الفلوجة أثناء القتال العنيف الذي شهدته المدينة الشهر الماضي، يعود لمركز المقاومة الإسلامية، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وأشار الرائد اليكس ري، من فرقة الاستكشاف الأولى لمشاة البحرية الأميركية إلى أن كل الدلائل تشير إلى أن القبو كان يستخدم من قبل المسلحين العراقيين لتعذيب سجنائهم.

وقال ري في هذا السياق "استناداً على الأدلة التي عثرنا عليها.. نعتقد بتعرض الذين احتجزوا هناك للتعذيب.. فكميات الدماء هناك تؤكد حدسنا."

وعثر المارينز بجانب حائط تلطخ بالدماء على أظافر بشرية فيما بدت كوة صغيرة على حائط آخر كمؤشر على محاولات لحفر نفق للهرب.

ونفى العسكري الأميركي العثور على جثث أو رفات بشرية في الموقع مضيفاً أن عناصر قواته جمعت عينات من الدماء لإجراء فحوص الحمض النووي.

وبالرغم من افتقار الدليل القاطع، يعتقد الجيش الأمريكي أن المركز كان قاعدة لعمليات المسلحين العراقيين، الذي فرضوا بقبضة الرعب والإرهاب سيطرتهم على الفلوجة، وحتى عمليات الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي التي قادتها قوات أميركية-عراقية مشتركة.

وبسطت القوات المشتركة سيطرتها على المدينة بعد اسبوع من القتال الضاري تفوق خلالها الجيش الأميركي باستخدامه غطاء جوي ساهم في تسوية أجزاء كبيرة من الفلوجة بالأرض.

وقدر الجيش الأميركي عدد قتلى المليشيات العراقية في العمليات بحوالي 1200 فرد بالإضافة إلى 50 قتيلاً من عناصر المارينز.

واستمرت عمليات التطهير في المدينة لمدة اسبوعين آخرين أسفرت عن اكتشاف العديد من مخازن الأسلحة واعتقال عدد من العناصر المشتبه.

وعثر المارينز في موقع آخر بالفلوجة على أقراص مدمجة تصور عمليات تنفيذ الإعدام ذبحاً، بجانب سلسلة بها آثار دماء بشرية وقفص.

وقال الرائد ري "من الواضح أن القفص لم يكن مخصصاً للحيوانات.. فمن الأدلة التي عثرنا عليها يمكننا أن نستخلص بأنهم ليسوا بالأشخاص الطيبين.. فهم بالتأكيد يفتقدون الأخلاقيات المتوقعة في المجتمع البشري."

ويذكر أن ما يزيد عن 30 مختطفاً أجنبياً - من بينهم ثلاثة أميركيين وبريطانيين - قتلوا على يد خاطفيهم في العراق هذا العام، صورت عملية إعدامهم نحراً في أشرطة فيديو عرض بعضها على مواقع الإنترنت.

كما لقي عدداً من أفراد الأمن العراقي مصرعهم بنفس الأسلوب البشع.

(البوابة)(مصادر متعددة)