خيمت احداث الفلوجة والممارسات الاميركية في المدينة على الاحتفالات العالمية باقرار ميثاق حقوق الانسان في العالم
وطالب محسن يازجي رئيس حزب الوحدة الكبرى التركي حكومة بلاده بنقل الجرائم الاميركية بالفلوجة الى محكمة حقوق الانسان الاوروبية والامم المتحدة.
واتهم يازجي الولايات المتحدة بارتكاب فظائع في الفلوجة والمدن العراقية الاخرى، مؤكداً ان واشنطن مستمرة في الكذب وتضليل العالم.
واكد يازجي ان الادارة الاميركية تستخدم ذريعة مكافحة الارهاب المزعوم لتبرير وحشيتها وقصفها المتعمد للمدنيين وقتل الجرحى في مساجد العراق.
وفيما ترفض هذه القوات عودة من شردتهم الحرب الى العراق خارج الفلوجة فانها ترفض في المقابل ادخال المعونات الانسانية والمساعدات او المنظمات الدولية ورجال الاعلام عند من تبقى من اهالي المدينة المنكوبة وهم اكثر من 50 الف نسمة وقد تحولت الفلوجة الى مدينة اشباح يحظر فيها التجول او التحرك والا سيكون المواطن هدفا مشروعا لهذه القوات.
وتاتي الانتهاكات الاميركية الواضحة لحقوق الانسان في الوقت الذي يحتفل العالم بذكرى اقرار معاهدة جنيف في هذا الصدد الموقعة عام 1949 والتي تحرم القيام بعمليات عقاب جماعية ضد السكان
وانضمت منظمات دولية وانسانية الى اليازجي في طلب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم الى محاكمات دولية بل ان المشرعين الحقوقيين يؤكدون انه لا بد من تشكيل محكمة دولية عسكرية مستقلة تضم ايضا رجال دين وسياسيون ومنظمات انسانية لفضح الانتهاكات والممارسات غير الانسانية بحق اهالي الفلوجة على ايدي الاميركيين وقوات التحالف املا في ان تكون المحكمة المذكورة بداية لفرض الامن والقانون في العراق وهو ما عجزت آلة الحرب الاميركية التي مرت على اجساد الاف الابرياء من فرضه