القوات الاميركية تؤيد التفاوض مع مقتدى الصدر

تاريخ النشر: 02 مايو 2008 - 09:53 GMT

جدد قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس التاكيد على مخاوفه من الدور الذي تلعبه ايران في اعمال العنف في العراق عقب لقائه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون.

كما اعرب بترايوس عن دعمه لجهود الحكومة العراقية للتوصل الى اتفاق مع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

واكد بترايوس بعد اجتماع استمر ساعة مع براون وجود مخاوف واسعة بشان الدعم الايراني المزعوم للهجمات على قوات التحالف في العراق رغم نفي الجمهورية الاسلامية لذلك.

الا انه قال ان الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة "كانت محقة تماما" في محاولتها لوقف الاشتباكات بين قوات التحالف والمقاتلين الموالين للصدر الذين قال ان ايران "تسلحهم وتدربهم وتجهزهم".

واعلن ناطق باسم التيار الصدري الخميس ان زعيم التيار مقتدى الصدر يرفض عقد لقاء بين قادة تياره والوفد البرلماني الذي يزور ايران.

وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري لوكالة فرانس برس ان "مقتدى الصدر يرفض ان يلتقي اي من قيادات التيار الصدري بالوفد البرلماني الذي يزور ايران حاليا".

وقال بترايوس ان "التركيز المهم يجب ان يكون على الطريق الى الامام وعلى ضرورة ان ترغب ايران حقا في نجاح الحكومة التي يقودها الشيعة لدى جارتها الغربية ولذلك يتعين وجود علاقة بناءة".

واضاف "اعتقد انه من المهم الاعتراف بان التيار الصدري بوصفه حركة سياسية لديه كل الاسباب التي تؤهله للمشاركة في الطيف السياسي على الساحة السياسية في العراق".

واكد انه "يمثل مكونا مهما في الهوية العراقية (...) ولكن لا يمكن ان تكون لديه ميليشيا تلف نفسها باسم هذا الشهيد المحترم الذي اعطى اسمه للحركة وتقوم بنشاطات دموية للغاية وتلحق الضرر البالغ بالعراقيين".

وشارك في الاجتماع بين بترايوس وبراون في داوننغ ستريت السفير الاميركي في العراق ريان كروكر والسفير الاميركي في لندن روبرت توتل.

وقال الجنرال ان المحادثات تطرقت الى الاحداث في العراق حيث ينتشر 4100 جندي بريطاني على مشارف مدينة البصرة الجنوبية.