في ختام القمة الصينية الافريقية التي إستضافتها بكين، تم الإتفاق على اقامة شراكة استراتيجية مبنية على المساواة والثقة المتبادلة والتعاون الاقتصادي بين الصين و 48 دولة افريقية وقرر المجتمعون أن تستضيف مصر المؤتمر القادم عام 2009. وقال الرئيس هيو جينتاو:
" يتفق الجانبان على أن العالم يمر بتغييرات معقدة وعميقة وأن السعي من أجل السلام والتعاون هما النهج المتبع حاليا."
و قال رئيس وزراء الصين إن بلاده تمد يد المساعدة لأفريقيا دونما أي غرض أو هدف:
"إن قرار الصين التوسع نحو افريقيا يتسم بالاخلاص وعدم الانانية و لا يتضمن اي شروط سياسية"
وأكد ذلك وزير خارجية إثيوبيا سيوم موسيفين قائلا:
"إن هذه القمة والتعاون بين الصين والدول الافريقية خطوة جديدة لأنها تستند إلى الإحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة ، وإحترام الثقافة والقيم التي تتميز بها الدول المشاركة في هذا الاتفاق "
وقد دعا الاعلان الصادر الاحد اثر عن القمة الصينية الافريقية الدول الغنية الى احترام التزاماتها حول فتح اسواقها وتخفيف الديون. وجاء في النص الذي تبنته الصين و48 دولة افريقية "ندعو الدول المتقدمة الى زيادة المساعدة الرسمية للتنمية واحترام التزاماتها بفتح الاسواق وتخفيف الديون". وطلب الاعلان ايضا من الدول الغنية تقديم مزيد من الدعم المالي والتقني للسماح لافريقيا بمكافحة اكثر فاعلية للفقر والتصدي للكوارث الطبيعية ووقف التصحر. وركز الاعلان ايضا على المساواة السياسية والثقة المتبادلة والتعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي بين الصين وافريقيا. واضاف ان العالم يشهد اليوم تغيرات عميقة ومعقدة، ومن الضروري مواصلة العمل من اجل السلام والتنمية والتعاون. وعلى صعيد اصلاح الامم المتحدة، شدد الاعلان على ضرورة ان تعزز المنظمة الدولية دورها عبر الاصلاح، داعيا الى اعطاء الاولوية لتوسيع التمثيل والمشاركة الكاملة للدول الافريقية في مجلس الامن وفي وكالات الامم المتحدة الاخرى. وعقدت القمة الثالثة بين الصين وافريقيا السبت والاحد في بكين وتعهدت خلالها الصين مضاعفة مساعداتها المالية للقارة السوداء خلال الاعوام الثلاثة المقبلة وتخفيف ديون الدول الاشد فقرا. وتبنت الصين وافريقيا الاحد ايضا خطة عمل جديدة للفترة ما بين 2007 و2009، من دون الادلاء بتفاصيل هذه الخطة على الفور