أكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام قمتهم التشاورية في الرياض رفضهم اللجوء إلى القوة ضد إيران بشأن ملفها النووي.
ودعوا إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي يجنب إيران والمنطقة المزيد من التوترات.
وقال عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون في مؤتمر صحافي في اختتام القمة ان القادة أعربوا عن أملهم في أن تؤدي زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التاريخية لدولة الإمارات إلى انفراج في ملف الجزر الإماراتية الثلاث.
وأضاف انهم طالبوا القيادات الفلسطينية الالتزام باتفاق مكة المكرمة والوقوف ضد كل مظاهر العنف في الشارع الفلسطيني، كما بحثوا جهود لجنة الجامعة العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام مع الأطراف الإقليمية والدولية، ودعوا الحكومة العراقية إلى الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية العراقية وتعديل الدستور والعمل على التوزيع العادل للثروة ونزع أسلحة الميليشيات وغير ذلك من الإصلاحات السياسية والاقتصادية.