أظهرت مسودة للبيان الختامي لقمة "منظمة التعاون الإسلامي" أن زعماء العالم الإسلامي سيدعون إلى إجراء حوار بين المعارضة السورية ومسؤولين حكوميين غير ضالعين في القمع لإنهاء الحرب الأهلية الدموية المستمرة منذ عامين.
ومن المقرر صدور البيان عقب القمة التي تستمر يومين بمشاركة 56 دولة في القاهرة بدءاً من غد الأربعاء. ولم تذكر المسودة اسم الرئيس السوري بشار الأسد وتعتبر حكومته المسؤول الأول عن العنف المستمر في البلاد.
وتدين المسودة المذابح التي ترتكبها السلطات السورية بحق المدنيين وتدعو المعارضة إلى التعجيل بتشكيل حكومة انتقالية. وفي وقت سابق نقلت قناة الميادين التلفزيونية ومقرها لبنان يوم الثلاثاء عما وصفته بالبيان الختامي للقمة الإسلامية التي تستضيفها
وقد اجرى الرئيس المصري محمد مرسي ومحمود احمدي نجاد، محادثات في القاهرة في اول زيارة لرئيس ايراني الى مصر منذ 1979، عشية مشاركتهما في قمة منظمة التعاون الاسلامي. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان "الرئيس المصري عقد جلسة محادثات مع نظيره الايراني في المطار "تناولت آخر المستجدات على الساحة الاقليمية وسبل حل الازمة السورية لوقف نزيف دماء الشعب السوري دون اللجوء للتدخل العسكري". ولم تعرف تفاصيل اخرى عن برنامج احمدي نجاد الذي اعلن في طهران لكن بدون اعطاء تفاصيل انه سيلتقي في القاهرة "مسؤولين ورجال سياسة ووسائل اعلام وجامعيين وطلاب".
