القمة الأوروبية تنطلق وسط اجواء يسودها التوتر

تاريخ النشر: 16 يونيو 2005 - 07:48 GMT
البوابة
البوابة

يلتقي قادة دول الاتحاد الاوروبي بعد ظهر الخميس في بروكسل في قمة يفترض ان يسودها جو من التوتر بعد رفض الفرنسيين والهولنديين في استفتاءين الدستور الاوروبي.
وسيحاول القادة الاوروبيون في لقائهم هذا تجنب فشل جديد يتعلق هذه المرة بميزانية الاتحاد للاعوام 2007-2013، التي تشكل محور مواجهة بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الفرنسي جاك شيراك يسانده المستشار الالماني غيرهارد شرودر.

وقد عبر الرئيس الحالي للاتحاد جان كلود يونكر (لوكسمبورغ) عن تشاؤمه الاربعاء، مؤكدا انه "شبه متأكد" من ان القمة لن تتوصل الى تسوية. ورأى ان هذا المأزق ناجم عن تصميم بلير على الابقاء على الخفض في المساهمة الذي منح لبريطانيا في 1984.

من جهته، قال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل دوارو باروزو انه "واثق" من اتفاق "في متناول يد" الدول الـ25 الاعضاء في الاتحاد. ويفترض ان تبدأ القمة عند الساعة 00،15 بتوقيت غرينتش. وسيبدأ القادة الاوروبيون مناقشة القضايا الشائكة خلال عشاء عمل مخصص لمصير الدستور الاوروبي سيحاولون خلاله التوصل الى اعلان مشترك.

ويبدو ان القمة ستقرر تمديد عملية المصادقة على الدستور الاوروبي للحد من احتمالات رفضه في دول اخرى بعد فرنسا وهولندا، وخصوصا في لوكسمبورغ التي ستكون الدولة المقبلة التي ستصوت على الدستور في العاشر من تموز/يوليو. وقال باروزو ان "الحذر يتطلب التوقف جماعيا والتفكير مليا".

من جهته قال الوزير المنتدب للشؤون الخارجية في لوكسمبورغ نيكولا شميث ان "هدف الرئاسة هو حماية عملية المصادقة ومشروع الدستور. لذلك نحتاج الى مزيد من الوقت". اما المفاوضات حول الميزانية فلن تبدأ حسب برنامج العمل، قبل يوم غد الجمعة.

وينص مشروع للتسوية عرضته لوكسمبورغ على تجميد الاستثناء الممنوح لبريطانيا اعتبارا من 2007 لكنه يتخلى عن خفض المساهمة البريطانية بعد ذلك.
ويربط هذا المشروع بعد ذلك بين زيادة المساهمة بعد 2013 بنفقات السياسة الزراعية المشتركة.