القطب الشمالي على خط النار: بريطانيا والناتو يواجهان روسيا والصين

تاريخ النشر: 11 يناير 2026 - 03:35 GMT
_

أعلنت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر أن لندن تعمل بالتنسيق مع شركائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي، في إطار مواجهة ما وصفته بالتحركات الروسية والصينية المتزايدة في المنطقة.

ويأتي هذا الموقف عقب تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال إرسال قوات بريطانية إلى جزيرة غرينلاند، في ظل تصاعد الاهتمام العسكري والاستراتيجي بالمنطقة. ونقلت وكالة الأنباء البريطانية بي إيه ميديا عن ألكسندر قولها إن النقاشات المتعلقة بتأمين أقصى شمال أوروبا تندرج ضمن “العمل المعتاد” للحلف، مؤكدة أنها لا تمثل ردًا مباشرًا على أي تهديد عسكري من الولايات المتحدة.

وتزامنت هذه التصريحات مع تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في السيطرة على غرينلاند، وهي إقليم تابع للدنمارك ويتمتع بحكم شبه ذاتي، إذ لم يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية أو أدوات الضغط الاقتصادي لتحقيق هذا الهدف، ما أثار موجة قلق دولية واسعة.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة صنداي تلغراف بأن قادة عسكريين يدرسون إعداد خطط لمهمة محتملة لحلف الناتو في غرينلاند، قد تشمل نشر جنود وسفن حربية وطائرات بريطانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري للحلف في المنطقة القطبية.

وكان ترامب قد شدد في أكثر من مناسبة على ما وصفه بالأهمية الاستراتيجية البالغة لغرينلاند، مشيرًا إلى تصاعد النشاط البحري الروسي والصيني في محيطها، وهي تصريحات أعادت إلى الواجهة مخاوف من تحول الجزيرة إلى بؤرة صراع جيوسياسي في المستقبل القريب.