منع القضاء الاميركي احد الموظفين السابقين في لجنة التحقيق المستقلة في فضيحة برنامج "النفط في مقابل الغذاء" من نشر وثائق حول التحقيق.
واوضح مايكل هولتزمان الناطق باسم لجنة التحقيق التي يرئسها رئيس الاحتياطي الفدرالي الاميركي سابقا بول فولكر ان اللجنة "بدأت اجراءات قضائية الاثنين ضد احد موظفيها السابقين روبر بارتون".
ومنعت محكمة فدرالية في واشنطن روبرت بارتون لمدة عشرة ايام من نقل وثائق الى رئيسي لجنتين برلمانيتين اميركيتين تحققان حول برنامج "النفط في مقابل الغذاء". واضاف هولتزمان ان "الوثائق الداخلية الحساسة قد تعرض سلامة بعض الشهود للخطر وتهدد صدقية تحقيقنا".
وسمحت الامم المتحدة للجنة التحقيق ببدء ملاحقات امام القضاء الاميركي اثر الاعلان الاسبوع الماضي ان بارتون سلم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب وثائق.
وقال مصدر مطلع إن هذه الوثائق المتعلقة بالفضيحة داخل الامم المتحدة التي سمحت لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين باختلاس مليارات الدولارات لا تزال بحوزة اللجنة البرلمانية.
ودان فولكر بشدة نشر هذه الوثائق مشددا على انها "ملك للجنة التحقيق وما كان يجب ان تنقل ابدا الى اي طرف كان".
واوضح الجمعة "في بعض الحالات هناك ارواح مهددة اسمحوا لي بالتشديد على هذه النقطة". واستقال روبرت بارتون من لجنة التحقيق الشهر الماضي. وذكرت معلومات صحافية انه اراد ان يظهر اختلافه مع التقرير المرحلي الاخير الذي اصدرته اللجنة معتبرا انه متسامح جدا مع انان.