يدرس القضاء الإيراني العفو عن بعض السجناء الذين أفرج عنهم مؤقتاً بسبب أزمة فيروس كورونا.
وقال المتحدث غلام حسين الإسماعيلي مساء السبت إن رئيس القضاة أمر لجانه بدراسة الموضوع ابتداء من اليوم الأحد.
ونقلت الاذاعة الحكومية عن الإسماعيلي قوله إن قرارا بشأن العفو المحتمل أو تخفيف العقوبات يمكن أن يتخذ بحلول 29 نيسان/ أبريل الجاري.
ولم يحدد معايير العفو أو ما إذا كانت ستطبق على السجناء السياسيين.
وأفرجت إيران مؤقتا عن عشرات الآلاف من السجناء في منتصف آذار/ مارس الماضي في استجابة لانتشار فيروس كورونا.
وكانت المواطنة البريطانية نازانين زجاري راتكليف من بين المفرج عنهم. وقضت زجاري راتكليف، التي تحمل الجنسية الإيرانية أيضا، بالفعل نصف مدة العقوبة البالغة خمس سنوات بتهمة التجسس المزعوم.
ومن بين المفرج عنهم، حصل 10 آلاف شخص على عفو كامل، من بينهم سجناء سياسيون. ومن بين هذه الحالات، سُمح للعالم الفرنسي رولاند مارشال بالعودة إلى فرنسا بعد قضاء تسعة أشهر ونصف في السجن.
ومن بين الذين لم يحصلوا على الإفراج المشروط محامية حقوق الإنسان المشهورة نسرين ستوده، التي دخلت في إضراب عن الطعام احتجاجا على القرار.
وتحتجز ستوده، التي تبلغ من العمر 56 عاما، في سجن إيفين سيئ السمعة في طهران منذ العام الماضي بتهمة التجسس المزعوم والدعاية المعادية للنظام وإهانة المرشد الأعلى لإيران. (د ب أ)
