القرضاوي يهاجم نصرالله زعيم "حزب الشيطان" والمالكي "عدو" العراقيين

تاريخ النشر: 03 مايو 2013 - 08:42 GMT
يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى

شن الداعية يوسف القرضاوى هجوما لاذعا الجمعة على حسن نصرالله وحزبه الذي وصفه بانه "حزب الشيطان" بسبب دعمه لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، كما حمل على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واصفا اياه بانه "عدو" شعبه.

وقال القرضاوي في خطبة بحسب ما اورده موقع بوابة الشرق القطري، ان الحزب الشيعي اللبناني هو "حزب الشيطان ولا اقول حزب الله لانه لوكان حزب الله لنصر اهل الحق على اهل الباطل".

وقال "وقف حسن نصرالله يباهى بانه سيقاتل وبعث بالالاف الى سوريا غير ان الله سيخزيه لانه يقاتل فى سبيل الطاغوت".

واضاف ان "الذين يقاتلون من اجل ان ينصروا حاكما ظالما على شعبه لا خير فيهم وحزبهم هذا لا مكان للخير فيه ولا مكان لله فيه انه شر على شر".

وجدد القرضاوي وهو رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين دعوته ضباط وجنود الجيش النظامى السورى بأن يتركوا بشار الاسد وحده وان ينضموا الى الجيش الحر، مؤكدا ان "كل من بقى فى هذا الجيش النظامى فهو قاتل للشعب، ملعون من الله والملائكة".

وقال "انادى ضباط وجنود الجيش النظامى جميعا بان يخرجوا من غضب الله ومن الحرام المؤكد وان ينضموا الى اخوانهم فى الجيش الحر، مشيرا إلى ان الجيش السورى الحر اصبح يمتلك الان معظم اراضى سوريا".

وأضاف "ما زلنا نحن العرب والمسلمين نعيش جو القتال والحروب، نعيش هذا الجو فى سوريا حيث يلقى اخواننا من جحيم الموت كل يوم ما لا يلقاه شعب من الشعوب".

وتابع ان "سوريا قام شعبها بثورة وخرج الى الشوارع ينادى بالحرية والكرامة ولكن الحكم السورى الظالم المستكبر فى الارض بغير الحق ابى ذلك، ابى هذا النظام ذلك عليهم رغم انه يحكم البلاد منذ 50 عاما هى سنوات حكم حافظ الاسد وابنه من بعده الذى حكم سوريا لمدة 10 سنوات".

وقال معلقا "انتهى عهد حكم الاسد كما انتهى عهد القذافى فى ليبيا وزين العابدين فى تونس وعلى عبد الله صالح فى اليمن".

وطالب القرضاوى الدول العربية بمناصرة سوريا، قائلا ان "العرب لابد ان ينتصروا لهم لقد جاءوا هنا فى قطر ووعدوا بنصرة سوريا وعليهم ان يوفوا بوعدهم، مثمنا ما تبذله قطر من اجل سوريا وما تقدمه من دعم للشعب السوري".

وانتقل القرضاوى بالحديث الى العراق قائلا في اشارة الى رئيس وزرائه الشيعي نوري المالكي "لقد ابتلى العراق برجل اصبح حاكما له رغم انفه، فالناس يكرهونه ويلعنونه؛ لانه قتل الالاف وعشرات الالاف".

واضاف "خرج الامريكان من العراق وهو يحكم هذا البلد الذى كان بلدا واحدا سواء السنة او الشيعة او الاكراد، الا ان المالكى هذا فرقهم، حيث كانت القبيلة الواحدة فيها سنة وشيعة، لكن هؤلاء جعلوها طائفية بغيضة".

وتابع قائلا "صار هذا المالكى عدوا للشعب العراقى منذ ان نصب المحاكم المزيفة والباطلة لاهل السنة ظلما، مشيرا الى ان الشعب العراقى قام عن بكرة ابيه يدافع عن نفسه، وينادى علماءه فى كل مكان بان يقفوا معه".