اتهم وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي “مجموعات إرهابية” باغتيال الدبلوماسي الإيراني علي أصغر أسدي في صنعاء السبت الماضي.
وقال القربي في تصريحات خاصة لصحيفة السياسة الكويتية نشرتها الإثنين أن “تلك المجموعات الإرهابية تحاول بما فعلته الإساءة للعلاقات بين صنعاء وطهران”.
ولم يستبعد القربي أن يكون تنظيم “القاعدة” وراء مقتل الدبلوماسي الإيراني، مضيفاً أن “الجهة التي اغتالت أسدي سنتركها للتحقيقات لتظهر الأطراف التي وراءها وتلك الأطراف تستهدف إثارة الفوضى في اليمن وتستهدف علاقاته بالدول وفي هذه الحالة استهداف للعلاقات اليمنية الإيرانية”.
وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا النار يوم السبت على “علي أصغر أسدي” وهو مسؤول مالي في السفارة الإيرانية بصنعاء ، أمام أحد المراكز التجارية بوسط صنعاء، حيث أصيب بجراح خطيرة، توفي على إثرها في المستشفى بعد ساعات. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث، حتى اليوم الإثنين.
ويواجه اليمن تحديات أمنية بعد أن شهد خلال العام الماضي أعمال عنف وتفجيرات وعمليات اغتيالات بشكل شبه يومي خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوف الجيش والأمن وسياسيين ورجال قبائل، إضافة إلى مواطنين وناشطين تم استهدافهم من عناصر محسوبة على تنظيم القاعدة ومسلحين مجهولين