القراصنة الصوماليون يفرجون عن مركب اسباني مقابل فدية

تاريخ النشر: 27 أبريل 2008 - 07:20 GMT
قال مسؤول صومالي يوم السبت ان قراصنة صوماليين أفرجوا عن مركب صيد اسباني وأفراد طاقمه المكون من 26 فردا مقابل فدية قدرها 1.2 مليون دولار.

وقالت ماريا تيريزا فرنانديز دي لا فيجا نائبة رئيس الوزراء الاسباني ان مركب صيد التونة (بلايا دي باكيو) التي خطفت يوم الاحد الماضي على مسافة 200 ميل من سواحل الصومال في طريقها الان الى سيشل في ظل حراسة بحرية.

وهذه هي المرة الثالثة التي يفرج فيها هذا الشهر عن سفينة يخطفها قراصنة صوماليون في أكثر مناطق الإبحار خطورة في العالم.

وكانت القوات الصومالية أنقذت سفينة ترفع علم دبي يوم الثلاثاء كما شنت قوات كوماندوس فرنسية هجوما في وقت سابق من هذا الشهر على قراصنة كانوا قد خطفوا يختا فاخرا.

وأطلق أيضا من يشتبه في انهم من القراصنة الصوماليين النار على ناقلة كيماويات ترفع العلم الياباني قبالة سواحل اليمن يوم الاثنين.

ويتألف طاقم المركب "بلايا دي باكيو" من 13 من الاسبان و13 من الافارقة.

وقال عبد السلام خليف أحمد رئيس سلطة ميناء هارادير المحلي في وسط الصومال "أفرج عن القارب حوالي الساعة الرابعة مساء (1300 بتوقيت جرينتش). وأبلغتنا مخابراتنا بأن القراصنة حصلوا على 1.2 مليون دولار وصلتهم بقارب صغير."

وأضاف "علمنا أيضا أن القراصنة وصلوا الى قرية الهد حيث استأجروا سيارات وانطلقوا بالمبلغ."

وتقع الهد بالقرب من هارادير القريبة بدورها من المنطقة التي خطف فيها مركب صيد التونة.

كانت قد ارسلت الفرقاطة البحرية "منديز نونيز" الى المنطقة وانها ترافق حاليا مركب الصيد الى مكان آمن.

ولم تذكر ما اذا كان قد تم دفع فدية لكنها قالت ان "الحكومة واصحاب (المركب) تعاونوا للتوصل الى حل لهذا الموقف المعقد."

وتشير التقديرات الى ان المركب سيصل الى فيكتوريا عاصمة سيشل يوم الثلاثاء.

وتفتقر الصومال لحكومة مركزية منذ عام 1991 عندما أُطيح بالرئيس محمد سياد بري وسقطت البلاد في حالة من الفوضى.