القذافي ينهي زيارة استغرقت تسعة ايام للجزائر

تاريخ النشر: 30 مارس 2005 - 04:26 GMT

انهى الزعيم الليبي معمر القذافي زيارة استغرقت تسعة ايام الى الجزائر، بالاشادة بالاستقبال الحار الذي لقيه في هذا البلد.

واختتم القذافي زيارته للجزائر مساء الثلاثاء بعد أن وصل اليها يوم 21 اذار/مارس لحضور قمة الزعماء العرب التي انعقدت في اليومين التاليين ثم مدد اقامته ستة ايام اخرى.

والقى الزعيم الليبي الذي نصب خيمة قرب فندق شيراتون على بعد نحو 30 كيلومترا الى الغرب من العاصمة خطبا امام قدماء المجاهدين الذي حاربوا الاستعمار الفرنسي واعضاء في احزاب الائتلاف الحكومي ونواب بالبرلمان وطلبة جامعيين واعضاء بنقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين اكبر نقابات الجزائر.

ووصفت صحيفة الوطن اقامة القذافي بانها اطول مدة يقضيها الزعيم الليبي في الخارج. وقالت وكالة الانباء الليبية انها "زيارة تاريخية."

وقالت وسائل اعلام محلية ان الزيارة سببت مشاكل فيما يخص جدول مواعيد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وكبار المسؤولين في الحكومة.

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن القذافي قوله قبل المغادرة "لا أستطيع وصف حرارة الاستقبال ومشاعر الاخوة التي احيطت بها اثناء اقامتي ببلدي الجزائر."

ورافق الزعيم الليبي وفد كبير يضم عددا من الحراس من الرجال والنساء.

وقال القذافي خلال تسلمه شهادة دكتوراه فخرية من جامعة الجزائر "انها ارض مقدسة... اشعر بالخشوع والرهبة في هذا البلد لانني اشعر بأني امشي فوق ارض مغطاة بدماء الشهداء."

ودعا الجزائر الى مطالبة القوة الاستعمارية السابقة فرنسا بتعويضات عن عمليات القتل التي ارتكتبها خلال احتلالها للبلاد من 1830 الى 1962.

ودافع القذافي في خطبه بالجزائر عن فكرة "الولايات المتحدة الافريقية".

وسعت الجزائر وليبيا في الاعوام الاخيرة لتعزيز الروابط الاقتصادية مع فوز شركة النفط والغاز (سوناطراك) بعقد استكشاف في ليبيا.

(البوابة)(مصادر متعددة)