اشتكى الزعيم الليبي معمر القذافي الاثنين من ان ادارة الرئيس الامريكي اوباما لم تقم بدعوته الى قمة الامن النووي التي عقدت في واشنطن هذا الشهر. ووصف هذه الخطوة بانها ستؤذي جهود تخليص العالم من الاسلحة النووية.
وقال القذافي الذي كان يتحدث عبر الفيديو من طرابلس مخاطبا مؤتمرا عن العلاقات الليبية الامريكية: ان الفشل في دعوة ليبيا الى هذا اللقاء كانت خطأ و"تخبطا سياسيا" لانها كانت اخر دولة تخلت طوعيا عن برنامج اسلحة الدمار الشامل.
واضاف ان عدم مكافأة خطوة ليبيا هذه عبر الدعوة سيجعل من الصعب اقناع ايران وكوريا الشمالية للتخلي عن طموحاتهما النووية.
وكشف ان الغرب طلب منه التوسط لدى طهران وبيونج يانج للتخلي عن طموحاتهما النووية، بيد انه استدرك قائلا "ان النموذج الليبي لم يعد جذابا لهم.. نحن حتى لم ندع الى مؤتمر الامن النووي، لذا فاننا لانمتلك حجة قوية يمكننا استخدامها مع ايران وكوريا الشمالية". ووصف الامر بانه" ليس مفيدا للسلم العالمي وليس مفيدا لعملية نزع الاسلحة، ولايشجع الاخرين على اتباع النموذج الليبي. وبودي ان اعبر عن اسفي العميق لعدم دعوة ليبيا الى هذا المؤتمر" مضيفا ان الغرب لم يظهر الوفاء الكافي لليبيا على مساهمتها في منع انتشار الاسلحة.
ولم تقدم الولايات المتحدة تفسيرا لماذا لم تقم بدعوة القذافي على وجه الخصوص الى هذه القمة. وقال متحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر" لم تكن هناك اي محاولة لاستبعاد اي دولة ، ثمة ببساطة حاجة لتحديد المشاركين للحصول على حوار قوي".