واكتفت مصادر دبلوماسية في طرابلس بالقول ان أن الزيارة تتعلق بتطوير العلاقات السعودية العربية والتشاور والتنسيق بين البلدين في شتى المجالات.
واكتفت وكالة الانباء الليبية الرسمية بخبر مقتضب عن اللقاء على عكس طريقة تغطيتها لأخبار الزعيم الليبي.
وذكر مصدر ليبي مطلع لم يرغب بكشف اسمه ان الزيارة قد تفتح باب مصالحة شاملة وانها جزء من توجه سعودي الى تصفية الملفات العربية العالقة.
وقال "دبلوماسية الامير مقرن غيرت معادلة العلاقات مع سوريا ولبنان، والان تدق باب ليبيا."
واضاف "الحساسيات الشخصية بين الملك عبدالله والعقيد القذافي كانت عقدة العلاقة، وقد تم تجاوزها في القمة العربية الاخيرة وان كان البرود لا يزال سائدا في العلاقة."
وذكر ان نجاح الانفتاح على الرئيس بشار الاسد وتحقيق الكثير من الترتيبات المشتركة في الملفات المشتركة ساعد في تشجيع الامير مقرن على تصعيد مبادرته.
واكتفت المصادر الاعلامية السعودية بالاشارة الى الزيارة بشكل مقتضب دون ذكر التفاصيل.
وكانت العلاقات بين السعودية وليبيا شهدت توتراً كبيراً بعد مشادة كلامية جرت بين القذافي والعاهل السعودي، حين كان ولياً للعهد، خلال القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ في مارس/آذار 2003.
وشن البلدان حربا اعلامية متبادلة ظلت وتيرتها ترتفع وتنخفض، الا انها توقفت مؤخرا.