القذافي والصدر يعارضان ارسال قوات اسلامية والناتو يرسل 40 ضابطا لتدريب الكوادر الامنية

تاريخ النشر: 31 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الزعيم الليبي عن معارضته للافكار السعودية القاضية بارسال قوات اسلامية الى العراق كما عارض الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الفكرة، فيما قرر حلف الناتو ارسال 40 ضابطا لتدريب الكوادر الامنية العراقية 

القذافي والصدر يعارضان  

نقلت وكالة الأنباء الليبية عن العقيد معمر القذافي قوله "لا يجب إرسال قوات عربية أو إسلامية إلى العراق إلا إذا انسحبت قوات الاحتلال وحلت محلها قوات بقرار من الأمم المتحدة وإلا أصبحت هذه القوات (الإسلامية أو العربية) هي كذلك قوات احتلال". 

وياتي موقف القذافي تعقيبا على التصريحات التي ادلى بها كولن باول وإياد علاوي في جدة بأن مثل هذه القوة سترسل إلى العراق "إما كجزء من قوات التحالف أو كمنظمة منفصلة ستعمل في إطار جهود التحالف ولكنها ستكون متواجدة هناك ربما لتقديم التسهيلات الأمنية أو توفير الحماية للأمم المتحدة 

من جهته دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في خطبة الجمعة الدول العربية والإسلامية إلى عدم إرسال قوات إلى العراق, معتبرا أن أي قوات تحضر للعراق "ستكون متعاونة مع قوات الاحتلال". 

وقال أمام المئات من أنصاره "أنصح جميع الدول التي تريد مساعدة العراق بعدم إرسال قوات للعراق والمجيء إليه وإلا اعتبرت متعاونة مع الاحتلال, فلا مجال للسكوت". 

كما عارض الشيخ إحسان الدوري الفكرة معتبرا أنه كان لمثل هذه القوات "فائدة لو انتشرت قبل الاحتلال وليس الآن". 

حلف الناتو  

في غضون ذلك توصل المندوبون الدائمون للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى اتفاق بشأن إرسال بعثة مكونة من فريق ضباط إلى العراق بهدف تدريب قوات الأمن العراقي. 

وأكد الأمين العام للمنظمة ياب هوب دي شيفر أن "الدول الحليفة وافقت على تشكيل بعثة" مكونة من 40 ضابطا سترسل على وجه السرعة إلى العراق. وأوضحت مصادر مقربة من ياب هوب أن البعثة ستتوجه للعراق نهاية الأسبوع الحالي 

وتم التوصل الى الاتفاق بعد معارضة فرنسا على الية ارسال البعثة الى العراق ‏ ‏ومن سيتولى قيادتها. 

وذكر ان الحلف سيعمل عن كثب مع السلطات العراقية لمساعدتها على تطوير اجهزتها ‏ ‏وهياكلها خاصة في وزارة الدفاع ومقارها العسكرية.‏ ‏ وكان العراق تقدم بطلب الى حلف الناتو بالمساعدة في تدريب اجهزتها العسكرية في ‏ ‏محاولة لاعادة بناء هيكلها العسكرية الذي انهار عقب انهيار النظام السابق.‏ ‏ وستقوم بعض دول الناتو باجراء دورات التدريب للعراقيين خارج العراق.‏ ‏ وقال دي شيفر ان البعثة ستمارس عملها بالتنسيق مع الحكومة العراقية الحالية ‏ ‏والقوات المتعددة الجنسيات حث سيتم تبادل التعاون والنصح مؤكدا ان البعثة لن تكون ‏ ‏تحت اشراف القوات المتعددة بل بعثة خاصة بالناتو.‏ ‏ ومن المقرر ان يقوم الامين العام للناتو بتقديم تقرير حول سير عمل البعثة الى ‏ ‏المجلس في 15 ايلول/ سبتمبر المقبل. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)