القذافي في محاضرة امام جمهور اميركي: ليبيا الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في العالم

تاريخ النشر: 24 مارس 2006 - 11:50 GMT

ألقى الزعيم الليبي معمر القذافي محاضرة أمام جمهور أميركي عن الديمقراطية وقال ان ليبيا هي الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في العالم.

وخاطب القذافي ليل الخميس من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة تجمعا غير مسبوق لأكاديميين أمريكيين وليبيين شجع على عقده الدفء الذي شهدته العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا منذ قررت طرابلس في عام 2003 التخلي عن السعي لامتلاك أسلحة نووية وتحملها المسؤولية عن تفجير طائرة أميركية فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية في عام 1988 .

ووصف القذافي النظام السياسي في ليبيا بأنه متفوق على الانظمة الهزلية الزائفة "القائمة في العالم الان.. الحزبية والنيابية والفردية" ووصف تلك الانظمة بأنها "أنظمة دكتاتورية تحكم نيابة عن الشعوب ولا تعبر عنها" وقال ان التمثيل فيها "تدجيل".

وأضاف القذافي في كلمة موجهة الى المؤتمر بجامعة كولومبيا في نيويورك "ليبيا هي الدولة الوحيدة على الكرة الارضية التي توجد فيها ديمقراطية".

واضاف أن النظام الجماهيري في ليبيا والذي يمكن لليبيين التعبير فيه عن وجهات نظرهم من خلال "المؤتمرات الشعبية" هو الديمقراطية الحقيقية. وتحدث القذافي من خلال مترجم وكان يجلس أمام خارطة لافريقيا.

ويصف موقع وورلد فاكت بوك التابع لوكالة المخابرات المركزية الاميركية الحكومة في ليبيا بأنها "جماهيرية من الناحية النظرية.. تحكمها الجماهير من خلال مجالس محلية.. وفي الواقع هي دكتاتورية عسكرية".

وقال القذافي ان الانفتاح الجديد لليبيا لن يجعل الليبيين يتوقون للسعي للحصول على ما لا يمكلون وأنه على العكس من ذلك فان بقية دول العالم هي التي ستحاكي ليبيا قريبا.

واضاف "الدول الكبيرة العدد والمساحة مثل أميركا أو الهند أو الصين أو روسيا هي في حاجة ماسة الى النظام الجماهيري لكي تسير قطاعاتها ومؤسساتها الكبيرة."

وحين سأله القائم على المؤتمر عن حرية التعبير قال القذافي ان كل ليبي حر في التعبير عن ارائه خلال المؤتمرات الشعبية وأن المؤتمر هو منتدى أفضل من صحيفة.

وقال جون ألترمان مدير برنامج الشرق الاوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية والذي شارك مع أميركي آخر في تنظيم المؤتمر ان بعض تعليقات القذافي قد تصدم بعض الاميركيين.

وأضاف "أحد الاشياء الصعبة عندما لا تتحدث الى شخص ما لأكثر من 30 عاما هي اننا لا نفهم حقا كيف نبدو في اعينهم كما أنهم لا يفهمون كيف يبدون لنا...من الواضح ان أمامنا طريقا علينا أن نقطعه قبل أن نتمكن من التخاطب بنفس اللغة".