خبر عاجل

القذافي: تركيا حصان طروادة المتشددين لدخول اوروبا

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2004 - 04:01 GMT

حذر القذافي من ان تركيا ستصبح "حصان طروادة" بالنسبة للمتشددين الساعين لدخول اوروبا في حال انضمام هذا البلد المسلم للاتحاد.

قال الزعيم الليبي معمر القذافي إنه من الخطر على الاتحاد الاوروبي السماح بانضمام تركيا إليه واصفا محاولة الانضمام بأنها ستشبه "حصان طروادة" بالنسبة للمتشددين من أمثال أسامة بن لادن.

ونقلت وسائل اعلام ايطالية عنه قوله "فيما يتعلق بالعالم الاسلامي وبمن في ذلك المتطرفين الاسلاميين حتى ابن لادن فانهم يتغنون بانضمام تركيا إلى الاتحاد الاوروبي. فهذا هو حصان طروادة بالنسبة لهم."

وأضاف في تصريحات نشرت في اليوم الذي يجتمع فيه زعماء الاتحاد الاوروبي في بروكسل لبحث ما إذا كان سيبدأ محادثات العضوية مع تركيا "أنا فقط أوضح ما الذي سيحدث مع دخول الحصان إلى طروادة."

وجاءت تصريحات القذافي خلال مقابلة مع قناة ار.ايه.اي التي من المقرر أن تبث يوم الجمعة. ونشر نص المقابلة الخميس في صحيفة لا ريبوبليكا الايطالية اليومية.

وذكر الزعيم الليبي أنه لا يهتم بما إذا كانت تركيا ستقبل عضويتها أم لا موضحا أنه يقول فقط "ما هي التداعيات".

وفي مقابلة شملت عدة موضوعات وتراوحت بين أفغانستان والصراع العربي الاسرائيلي قال القذافي إنه يأمل أن يبدأ العمل المشترك مع زعماء الاتحاد الاوروبي قريبا حول قضية محاربة الهجرة غير المشروعة.

ونسبت الصحيفة إليه قوله إنه سيدعو رؤساء الدول الاوروبية "المهتمين" لحضور قمة في طرابلس في الوقت الذي تنهي فيه بلاده عزلة استمرت عشرات السنين. وأردف قائلا "لم يحدد الموعد بعد ولكننا نعمل بجدية."

وتعهدت ليبيا بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية العام الماضي مما دفع الولايات المتحدة إلى الموافقة على رفع حظر تجاري في وقت سابق هذا العام.

ولكن الولايات المتحدة لم ترفع ليبيا من قائمة الدول الراعية للارهاب مما يحظر على ليبيا شراء أسلحة أمريكية ويقيد مبيعات البضائع التي لها استخدام عسكري مدني مزدوج ويحد من المساعدات الامريكية.

وشكا القذافي من أن ليبيا لم تتلق بعد ما يكفي من التعويضات لتخليها عن برنامج أسلحتها وبدا أنه يطلب المساعدة من المجتمع الدولي في وضع برنامج مدني للطاقة النووية. ومضى القذافي يقول "رد فعلهم كان طيبا فيما يتعلق بالأقوال ولكن لم يحدث شيء ملموس."

وعندما سئل عن نوع التعويض الذي يتطلع إليه أجاب القذافي "تحويل البرامج النووية إلى الاستخدام المدني بعد أن قررنا التخلي عن البرامج العسكرية."

وأوضح أنه لا يرى أن هناك أملا بالضرورة في تجدد عملية السلام بالشرق الاوسط بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وتساءل القذافي "أعلم أن الامريكيين والاسرائيليين قالوا إن أبو عمار كان المشكلة عندما كان حيا. عمار توفي. فهل سيتحقق السلام.." وأجاب "لا. أوجه السؤال إلى من قالوا إن المشكلة كانت أبو عمار. الكرة الآن في ملعبهم."

(البوابة)(مصادر متعددة)